المهارات الحياتية وأهميتها الحاسمة للخريجين في سوق العمل المعاصر


هذا الخبر بعنوان "المهارات الحياتية.. سلاح الخريج في سوق العمل (2- 2) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشير د. علي بن حمدان بن محمد البلوشي إلى أن الجامعة تساهم بشكل كبير في تطوير المهارات الحياتية للطلاب من خلال التدريب الميداني والأنشطة الطلابية والأندية وبرامج التطوع والمسابقات والمشروعات الجماعية والمحاكاة ولعب الأدوار ودراسة الحالات والتدريب على المقابلات الوظيفية وورش العمل المرتبطة باحتياجات سوق العمل. فالمهارة لا تكتسب بالاستماع النظري فحسب بل بالممارسة والتجربة والتكرار والحصول على التغذية الراجعة.
تتمثل أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الأكاديمية والمحاضرين في إحداث التوازن المنشود بين متطلبات محتوى المقرر وتطوير تلك المهارات في ظل كثافة المنهج وضيق الوقت وأعداد الطلاب الكبيرة. والحل يكمن في المزج بينهما عبر دمج المهارات ضمن أساليب التدريس مثل تكليف الطلاب بتقديم عروض علمية أو تحويل الدروس إلى مشكلات واقعية تتطلب حلاً جماعياً.
على صعيد الطالب، تواجه عملية التعلم عوائق تشمل نقص الوعي بأهمية المهارات، والخوف من المشاركة، أو الانشغال المفرط بالدرجات على حساب بناء الشخصية، وضعف إدارة الوقت. ومن هنا تبرز أهمية الوعي الذاتي كأساس للتطوير المستمر واكتشاف الفجوات بين المعرفة والقدرة العملية، واستغلال مصادر التعلم الحديثة والإنترنت ومنصات الفيديوهات لتطوير اللغات والبرمجة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي شريطة الاعتماد على التطبيق العملي والممارسة الحقيقية.
وتتدرج المهارات المستقبلية الأساسية لتشمل التفكير النقدي والتحليلي، والتفكير الإبداعي وحل المشكلات، والثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مهارات التواصل والكتابة والعرض، وإتقان اللغة الإنجليزية، وإدارة الوقت والذات، والعمل الجماعي والقيادة، وصولاً إلى المرونة والقدرة على التكيف والتعلم مدى الحياة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة باستمرار وتحويل المؤهلات الأكاديمية إلى قيمة وإنجاز حقيقي.
تكنولوجيا
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد