مصر تتوج بلقب كأس الخليج للناشئين تحت 17 عامًا على حساب الإمارات


هذا الخبر بعنوان "مصر تعانق "كأس الخليج للناشئين".. ومنتخبنا يكتفي بأربع نقاط | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توج المنتخب المصري بلقب كأس الخليج للناشئين تحت 17 عامًا، بعد فوزه على نظيره الإماراتي بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية التي أقيمت على استاد حمد الكبير بالعاصمة القطرية الدوحة. اختتمت البطولة التي بدأت في 16 أكتوبر بمشاركة عشرة منتخبات، بينما اكتفى منتخبنا الوطني بالمركز الرابع في المجموعة الأولى بأربع نقاط، ليخرج من دور المجموعات.
قدم المنتخب المصري، بقيادة المدرب حسين عبداللطيف، أداءً استثنائيًا خلال البطولة، محققًا 6 انتصارات في 6 مباريات، مسجلًا 25 هدفًا واستقبل مرماه هدفين فقط، مع الحفاظ على نظافة شباكه في أربع مواجهات، مما يعكس تفوقه الهجومي والدفاعي.
لم يقتصر التتويج المصري على اللقب، بل امتد ليشمل الجوائز الفردية؛ حيث حصل أحمد صفوت الجزيري على جائزة أفضل لاعب، وتقاسم زميلاه محمد جمال عطية وخالد مختار صدارة الهدافين برصيد خمسة أهداف لكل منهما. من جهة أخرى، نال حارس المنتخب الإماراتي جواشوا إيان بيتلي جائزة أفضل حارس.
استهل المنتخب المصري مشواره في دور المجموعات بفوز كبير على السعودية بخماسية نظيفة، ثم تجاوز الكويت بثلاثية دون رد، وتغلب على اليمن بخمسة أهداف مقابل هدف، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار آخر على العراق بخماسية نظيفة، متصدرًا المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة و18 هدفًا مقابل هدف واحد.
في الدور نصف النهائي، واصل المنتخب المصري تفوقه باكتساح الصين بأربعة أهداف دون مقابل. وعلى الجانب الآخر، بلغ المنتخب الإماراتي المباراة النهائية إثر فوزه على اليمن بهدف دون رد.
في المباراة النهائية، افتتح خالد محمود التسجيل لمصر، قبل أن يعادل بطي الجنيدي النتيجة للإمارات من ركلة جزاء قبيل نهاية الشوط الأول. إلا أن المنتخب المصري حسم اللقاء بهدفين في الشوط الثاني، ليؤكد أحقيته باللقب.
جاءت مشاركة مصر والصين في البطولة بدعوة رسمية، في إطار توجه لتوسيع نطاق المشاركة ومنح المنتخبات فرص الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة.
على صعيد آخر، خاض منتخبنا الوطني البطولة بقيادة المدرب أحمد بن سالم بيت سعيد، ضمن المجموعة الأولى إلى جانب الإمارات والصين والبحرين وقطر. سجل منتخبنا خلال مبارياته الأربع فوزًا واحدًا وتعادلًا وخسارتين، وأحرز خمسة أهداف واستقبل مثلها، ليحتل المركز الرابع خلف الإمارات المتصدرة بـ 12 نقطة، والصين بسبع نقاط، والبحرين بخمس نقاط، فيما تذيل المنتخب القطري المجموعة دون رصيد.
بدأ منتخبنا مشواره بالخسارة أمام الصين بنتيجة 1-2 يوم 19 أكتوبر، رغم تأخره بهدفين في الشوط الأول، قبل أن يقلص عبدالرحمن الهاشمي الفارق في الدقيقة 90. ورغم لعب المنتخب الصيني بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 63، لم يتمكن منتخبنا من استغلال التفوق العددي وإدراك التعادل.
تكررت الخسارة بالنتيجة ذاتها أمام الإمارات بنتيجة 1-2 يوم 22 أكتوبر، رغم تقدم منتخبنا بهدف بشار الشامسي في الدقيقة 36. وشكل طرد المدافع حسن البلوشي مطلع الشوط الثاني نقطة تحول؛ إذ سجل المنتخب الإماراتي هدفين متتاليين في الدقيقتين 51 و53، فيما أهدر عبدالرحمن الهاشمي ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.
جاء الانتصار الوحيد لمنتخبنا على حساب قطر بنتيجة 2-0 يوم 25 أكتوبر، سجلهما عبدالله الفارسي في الدقيقة 24 والحسين العجمي في الدقيقة 62، إلا أن الفوز لم يكن كافيًا لاستمرار آمال التأهل، بعدما حسمت نتائج الجولة خروج منتخبنا قبل مباراته الأخيرة.
اختتم منتخبنا مشاركته بالتعادل مع البحرين بنتيجة 1-1 يوم 28 أكتوبر، بعدما تأخر بهدف محمد الجزاف في الدقيقة 13، قبل أن يدرك جاسم آل داود التعادل في الدقيقة 83، في مواجهة شهدت تألق الحارس ناهض بيت جميل في التصدي لعدة محاولات بحرينية.
تشير حصيلة المباريات إلى أن البداية بخسارتين كانت العامل الأثقل في خروج منتخبنا، إذ جمع أربع نقاط في آخر مواجهتين بعدما فقد فرصة العبور. كما كشفت تفاصيل اللقاءات عن كلفة إهدار الفرص، وصعوبة المحافظة على التقدم أمام الإمارات، وهي جوانب تستحق المعالجة، إلى جانب البناء على تعدد المسجلين، بعدما توزعت أهداف منتخبنا الخمسة على خمسة لاعبين مختلفين.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة