عبير سيف الشبلية: سحر خاص كشمس تشرين يجمع بين الدفء والغموض


هذا الخبر بعنوان "كشمس تشرين سحرها خاص! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تغير عبير سيف الشبلية ملامحها، بل أعادت ترتيب الجمال ورصعت حضورها بثقة وجرأة تطغى على المكان والزمان. أنتِ نور، كشمس تشرين التي يحمل سحرها الخاص، حنونة ودافئة، تحملين في ملامحك لغزًا كونيًا. أنثى قلبها أبيض يفيض طهرًا وعطفًا، وخطواتها واثقة وهادئة تعج بالحياة والأمل. يمتص فستانها الأحمر المخملي العميق الضوء، فيتناثر على الأرض حبًا، كضياء فوق ضياء.
يا بلسم روحي، أمامك أنا رجل يعجز عن الفهم. سألتني: "لم جئت إلى هنا؟ لماذا تتبعني كالظل؟" فيما تتسارع الأنفاس وتتشابك الخيوط القدرية، تهدج صوتي بارتعاش وعلو وهبوط. عيناي لا تفارقانك للحظة واحدة، وترفض أن تفارقني. في أعماقي ترددت تمتمات خافتة، وبنبرة حانية أحببت أن أسألك: "جئت حيث تكونين، لا أستطيع غير ذلك ولا أريد غير ذلك." أمسك بيدك الدافئة فينهار جليدي. أتعلمين؟! حبي لك يكفي لملء كل الفراغات، وكأنك خلقت لتلمعي وتتلألأي في سمائي الخاصة. يأسرني وجهك الملائكي الفاتن، وفي عينيك البريئتين صلابة وقوة. تضيفين رونقًا بالحسن وأنت تهمسين: "وفي الصبر مشقة يعقبها فرح جميل."
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات