عُمان
اقتصاد

السلطان هيثم وبروناي: نحو شراكة استراتيجية جديدة في العلاقات الثنائية

الرؤية٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٢ ص0 مشاهدة
السلطان هيثم وبروناي: نحو شراكة استراتيجية جديدة في العلاقات الثنائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جلالة السُّلطان: نتطلع إلى مرحلة جديدة ومشرقة في تاريخ العلاقات العُمانية البروناوية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في زيارة رسمية إلى قصر نور الإيمان بالعاصمة بندر سري بكاوان، عقد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم لقاءً هاماً مع جلالة السلطان الحاج حسن البلقية سلطان بروناي دار السلام. شهد اللقاء حضوراً رفيع المستوى من العائلة المالكة لبروناي دار السلام والوفد الرسمي العماني، حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك.

عقب ذلك، انطلقت جلسة مباحثات رسمية موسعة بحضور الوفدين، تركزت على استكشاف مجالات التعاون في قطاعات حيوية تشمل الطاقة، التصنيع، التعدين، البتروكيماويات، الأمن الغذائي، والاستزراع المائي. وقد ألقى سلطان بروناي كلمة رحب فيها بقدوم جلالة السلطان المعظم، متمنياً له زيارة موفقة وإقامة طيبة.

في كلمته، أعرب جلالة السلطان هيثم بن طارق عن امتنانه لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً على عمق الروابط الراسخة بين البلدين والتزامهما بمواصلة تعزيز أواصر الصداقة والتعاون. وأعلن جلالته عن عزم السلطنة وبروناي على بدء مرحلة جديدة ومشرقة في تاريخ علاقاتهما، مشيداً بمسيرة التطور الاقتصادي والاستثماري بينهما، ومستشهداً بـ "شركة عمان بروناي للاستثمار" كنموذج للشراكة، ومتطلعاً إلى استكشاف فرص استثمارية جديدة تخدم الشعبين.

وأكد جلالته على أهمية الشراكة الاقتصادية، مشيراً إلى أن سلطنة عمان تتطلع إلى بروناي دار السلام كبوابة استراتيجية نحو الأسواق الآسيوية، بينما يمكن لبروناي الاستفادة من موقع سلطنة عمان كمركز يربط بين منطقة الخليج والشرق الأوسط وأفريقيا. وشجع جلالته القطاعين العام والخاص على استكشاف فرص الشراكة التجارية والاستثمارية الواعدة.

كما تطرق جلالته إلى آفاق التعاون المستقبلية في مجالات النفط والغاز، الطاقة المتجددة، الأمن الغذائي، النقل البحري والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى الابتكار والتكنولوجيا والتعليم وريادة الأعمال، مؤكداً على أهمية تعزيز الروابط الأكاديمية والبحثية لتمكين الجيل القادم من دفع عجلة التنويع الاقتصادي.

وفي ختام كلمته، شدد جلالته على تشارك البلدين في الالتزام بمعالجة التحديات العالمية وتعزيز السلام والاستقرار، مؤكداً على تلاقي رؤى بروناي وعمان في العمل الدبلوماسي متعدد الأطراف، وثقته بقدرتهما على العمل معاً لمواجهة التحديات الإنسانية، وتغير المناخ، وتعزيز القانون الدولي، والمساهمة في السلم والأمن العالميين. وأعرب عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات ملموسة لتعزيز العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للشراكة.

حضر الجلسة الوفد الرسمي العماني، ومن الجانب البرناوي كل من صاحب السمو الأمير المهتدي بالله البلقية ولي العهد وكبير الوزراء، وصاحب السمو الأمير عبد المتين البلقية وزير الشؤون الخارجية، وسمو الأمير عبد الملك البلقية وزير في مكتب رئيس الوزراء، ومعالي داتو إيروان الوزير الثاني للشؤون الخارجية، ومعالي داتو حاجي حلبي الوزير المنسق للأمن الوطني ووزير الدفاع الثاني، ومعالي الدكتور حاجي عبد المناف الوزير المنسق للسياسات الاقتصادية ووزير الاقتصاد والتجارة والصناعة، ومعالي أحمد بن حاجي عبد الرحمن الوزير المنسق للسياسات الاجتماعية والقوى العاملة ووزير الداخلية، ومعالي محمد رضا وزير النقل وتقنية المعلومات والاتصالات، ومعالي بينغيران زيتي صوفينا نائبة وزيرة المالية، وسعادة السفيرة نور اليزان عبد المؤمن سفيرة بروناي دار السلام المعتمدة لدى سلطنة عمان.

شارك الخبر: