السلطان هيثم يؤكد انفتاح عُمان على اتفاقية تجارية تفضيلية مع الصين لتعزيز الشراكة المستقبلية


هذا الخبر بعنوان "جلالة السلطان: مُنفتحون على الدخول في اتفاقية ثنائية تفضيلية للتجارة والاستثمار مع الصين | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة الصينية بكين مراسم استقبال رسمية لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، بمناسبة زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية. أقيمت المراسم في قاعة الشعب الكبرى، حيث أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لجلالته. كان في مقدمة مستقبلي جلالته فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، الذي رحب بجلالته والوفد المرافق. بعد التقاط الصور التذكارية، صافح جلالة السلطان كبار المستقبلين الصينيين، فيما صافح الرئيس الصيني أعضاء الوفد العماني. عزف السلامان السلطاني العماني والوطني الصيني، وتفقد جلالته حرس الشرف. رحبت مجموعة من الأطفال بجلالته بمناسبة زيارته السامية.
عقد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وفخامة الرئيس شي جين بينغ جلسة مباحثات رسمية موسعة لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التقنية، الابتكار، الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، الصناعات التحويلية، اللوجستيات، التجارة الرقمية، والأمن الغذائي. أشاد الرئيس الصيني بأهمية الزيارة في توطيد العلاقات وتعميق أواصر الصداقة والتعاون.
في كلمته، أعرب جلالة السلطان عن سعادته بالتواجد في الصين، واصفًا إياها بالجسر الحضاري والإنساني ومركز الإشعاع الثقافي. أكد جلالته على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والتزامه بدعم تطويرها، مشيرًا إلى أن الصين أصبحت الشريك التجاري الأول لسلطنة عُمان. بلغت الاستثمارات المباشرة للشركات الصينية في عُمان أكثر من 33 مليار يوان صيني، وشملت الشراكة قطاعات الطاقة والصناعة والبنية التحتية والتقنيات المتقدمة. اعتبر جلالته هذه الزيارة منطلقًا جديدًا لمسيرة العلاقات، وأنها تمثل تحولًا نوعيًا في طبيعة العلاقات الاقتصادية.
أعرب جلالة السلطان عن تطلعه لزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع المشاريع من خلال الصناديق الاستثمارية المشتركة في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة المتجددة، الذكاء الاصطناعي، التقنيات الرقمية، والفضاء، والصناعات الدفاعية، والتعاون بين المؤسسات التعليمية والتدريبية. وأكد على أهمية مواصلة التعاون الثقافي.
وأبدى جلالته إعجابه بنموذج الحكم الصيني الذي حول الصين إلى قوة اقتصادية عالمية، مؤكدًا على أن الإنسان هو المحور الأساسي للتنمية. وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للموانئ العمانية يمنح السلطنة مزايا مهمة في ربط الأسواق العالمية، وأن مبادرة "الحزام والطريق" ورؤية "عُمان 2040" تتيحان فرصًا واسعة للتكامل بين التوجهات التنموية للبلدين.
أكد جلالة السلطان مجددًا على موقف سلطنة عُمان الثابت من مبدأ الصين الواحدة ودعمها لوحدة الأراضي الصينية وسيادتها. وأعرب عن طموحه في الانتقال بالشراكة من التواصل التجاري إلى التكامل في صناعة المستقبل. اختتم جلالته زيارته ببرقية شكر للرئيس الصيني، مشيدًا بنتائج الزيارة البناءة التي عززت العلاقات الثنائية.
أقام الرئيس الصيني مأدبة غداء رسمية على شرف جلالة السلطان. غادر جلالته الصين متوجهًا إلى بروناي دار السلام.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد