عُمان
سياسة

رحلة الصعود السياسي للمسلمين الأمريكيين من المشاركة المحدودة إلى مراكز صنع القرار

الرؤية٢٢ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٣١ ص0 مشاهدة
رحلة الصعود السياسي للمسلمين الأمريكيين من المشاركة المحدودة إلى مراكز صنع القرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صعود سياسي لافت للمسلمين الأمريكيين.. كيف حدث هذا التحول؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد الحضور السياسي للمسلمين الأمريكيين خلال العقود الماضية تحولا لافتا، انتقل بهم من المشاركة المحدودة في الحياة العامة إلى الترشح والفوز بمناصب سياسية على المستويات المحلية والولائية والوطنية، وصولا إلى مجلسي النواب والشيوخ. وتبرز في هذا المسار سلسلة من التطورات السياسية الأخيرة، من بينها فوز عائشة وهاب، المنحدرة من أصول أفغانية، في الانتخابات الخاصة بالدائرة الرابعة عشرة في ولاية كاليفورنيا، لتصبح أول أمريكية من أصل أفغاني تنتخب لعضوية الكونغرس، إلى جانب فوز عبدول السيد بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان.

ويجمع بين التجربتين الانتماء إلى التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، والقدرة على تجاوز مرشحين يحظون بدعم من التيار التقليدي في الحزب. ولا يمثل هذا الصعود بداية جديدة تماما، إذ تعود جذور الوجود السياسي للمسلمين في الولايات المتحدة إلى عقود طويلة، ترافقت مع تطورات المجتمع المسلم وتغير تركيبته، سواء من خلال الأمريكيين الأفارقة المسلمين أو موجات الهجرة القادمة من دول عربية وإسلامية، قبل أن تتوسع المشاركة المدنية والسياسية تدريجيا.

وشهدت بداية التسعينيات محطة مهمة مع وصول أول مسلم إلى منصب عمدة في مدينة أمريكية، قبل أن تأتي محطة أكثر أهمية على المستوى الوطني عام 2006، عندما انتُخب كيث إليسون عن ولاية مينيسوتا، ليصبح أول مسلم يفوز بعضوية الكونغرس، وبدأ خدمته في مجلس النواب عام 2007. ومثّل انتخاب إليسون نقطة تحول رمزية وسياسية، إذ أظهر أن الوصول إلى أعلى مستويات العمل السياسي الأمريكي أصبح ممكنا أمام المرشحين المسلمين.

ومع مرور السنوات، ظهرت أسماء سياسية مسلمة أخرى أصبحت جزءا من المشهد السياسي الأمريكي، من بينها رشيدة طليب وإلهان عمر، إلى جانب تجارب أخرى على مستوى الولايات والمدن، وصولا إلى تجارب سياسية أكثر حضورا في السنوات الأخيرة.

شارك الخبر: