عُمان
سياسة

الانتخابات الإسرائيلية: نتنياهو على المحك وسط تعقيدات سياسية ودور قطري محوري

الرؤية٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٦ ص0 مشاهدة
الانتخابات الإسرائيلية: نتنياهو على المحك وسط تعقيدات سياسية ودور قطري محوري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يفقد نتنياهو السلطة؟ وما علاقة قطر بالانتخابات؟.. انتخابات الكنيست تحبس إسرائيل في مشهد سياسي معقد | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بانتهاء فرز الأصوات في انتخابات الكنيست، حيث حصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر التغيير و19 للأحزاب العربية. وأكدت الهيئة أن النتائج النهائية لم تُحدث تغييرًا في الخريطة السياسية، وأن عملية الفرز شملت 5 ملايين و697 ألفًا و290 صوتًا. ورغم هذه النتائج، لم يتمكن معسكر نتنياهو من حصد الأغلبية البرلمانية بمفرده، مما يضعه أمام تحديات لتشكيل حكومة جديدة، بينما تسعى قوى المعارضة لتنسيق مواقفها وبحث خيارات تشكيل ائتلاف بديل.

في تطور سياسي لافت، اجتمع يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين اليساري الليبرالي، مع غادي آيزنكوت، أحد أبرز منافسي نتنياهو، لبحث التطورات السياسية والخيارات المتاحة أمام المعارضة. وغرد غولان عبر منصة «إكس» معلقًا: «إنقاذ إسرائيل على المحك»، مشددًا على أهمية المرحلة المقبلة وضرورة التنسيق بين القوى المعارضة لنتنياهو. تأتي هذه الاجتماعات في ظل مساعٍ لتوحيد المواقف بين الأحزاب المناوئة لرئيس الوزراء، وبحث إمكانية تشكيل ائتلاف قادر على منافسة معسكره، مع لعب الأحزاب العربية دورًا مهمًا في تحديد مسارات التحالفات البرلمانية المحتملة.

من جهة أخرى، نفت قطر بشكل قاطع المزاعم المتعلقة بتدخلها في الانتخابات الإسرائيلية، ورفضت الاتهامات التي روج لها سياسيون إسرائيليون وجهات إعلامية مرتبطة بهم. ويأتي هذا النفي القطري في ظل تصاعد السجال السياسي والإعلامي الإسرائيلي بشأن نتائج الانتخابات، خاصة بعد المكاسب التي حققتها الأحزاب العربية، والاتهامات المثارة حول مصادر التمويل والتأثير الخارجي في العملية الانتخابية.

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 77.7%، وهي الأعلى منذ عام 1999. وتعكس هذه النسبة مستوى المشاركة في الاستحقاق الانتخابي الذي شهد منافسة حادة، ونتائج الأحزاب العربية التي أصبحت محورًا رئيسيًا في النقاشات السياسية حول تشكيل الحكومة المقبلة.

بعد ظهور النتائج، كثّف معسكر نتنياهو ضغوطه على رؤساء الأحزاب العربية، في محاولة للحد من مكاسبها الانتخابية. وتتجه الأنظار إلى طبيعة العلاقة التي ستنشأ بين الأحزاب العربية والمعارضة، ومدى إمكانية التنسيق لتشكيل ائتلاف حكومي جديد أو دعم ترتيبات برلمانية قد تؤثر على فرص نتنياهو في البقاء بالسلطة. وتكتسب مقاعد الأحزاب العربية أهمية خاصة في الحسابات السياسية، نظرًا لعدم حصول معسكر نتنياهو على أغلبية مستقلة، وحاجة الأطراف المتنافسة إلى بناء تحالفات برلمانية تضمن لها القدرة على تشكيل الحكومة.

في سياق متصل، اتهم غادي آيزنكوت نتنياهو بالسعي لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات، وذلك عقب اتهام رئيس الوزراء للأحزاب العربية بتلقي تمويل أجنبي أسهم، بحسب مزاعمه، في تحقيقها نتيجة انتخابية غير مسبوقة. ويعكس هذا الاتهام تصاعد المواجهة السياسية بين نتنياهو وخصومه، في ظل الخلاف حول دلالات النتائج الانتخابية ومكانة الأحزاب العربية في المشهد السياسي الإسرائيلي. ومع انتهاء فرز الأصوات واستقرار توزيع المقاعد، تتجه الأنظار إلى المشاورات المرتقبة بين الأحزاب لتحديد ملامح التحالفات البرلمانية المقبلة، وسط استمرار الخلافات حول تشكيل الحكومة وشرعية التحالفات المحتملة.

شارك الخبر: