تنويه
هذا الخبر بعنوان "رياضتنا بين الخوف والرجاء | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كان المعتصم البوسعيدي، كغيره، إلا أنه تميز برؤيته للرياضة كباب للفرح، يتنقل بين الجميع بابتسامة، لا يحمل ضغينة لأحد. تميز بقلب أبيض وبساطة، متجذرًا في أرضه. في الخليج، هو ذلك العماني ذو الفطرة السليمة والهيبة والحضور القوي الذي يجمع ولا يفرق. وعندما اختاره الله إلى جواره، جعل رحيله خفيفًا وسريعًا، دون وداع حزين، لكن الرجاء كان أن يقول له محبوه وهو على قيد الحياة: كم أنت نقي في زمن ملوث. والآن يا صالح البارحي، سنحملك دعاءً صالحًا كلما ذكرناك، وشاهدنا أثرك الذي كتبته بصدق وعطاء.
في أولمبياد الآسياد، شهدنا رياضتنا تتألق في سباقات القوى، لكننا لم نشعر بقوتها في الألعاب الأخرى، وحتى منتخبنا الوطني البارالمبي لم تُعد ميدالياته بريقًا ساطعًا. فهل هناك رجاء للمستقبل، أم علينا أن نخاف مما هو قادم؟
في دورة الخليج ومنتخبنا الوطني، لا نعلم ما نريد بالضبط، لكننا نريد كل شيء!
كرة الطائرة حققت ذهبية آسيوية غربية، وفضية عربية، وبرونزية دولية عسكرية. استضافة الأحداث الرياضية بمختلف مستوياتها تصنع من رياضتنا حدثًا بحد ذاته، لا مجرد خبر. فهل ندرك ذلك؟
بين دوري لا جديد فيه، ومشاركة آسيوية تطيل المعاناة دون حسم، وبداية خليجية واعدة قد تخفت لاحقًا، تعيش كرة القدم واقعًا لا يمكن المزايدة عليه؛ لا الطريق واضح ولا الأدوات متاحة، ويقول أحدهم: بالدعاء يا صديقي!
خبر جميل يتردد صداه في أذني منذ مدة: "سلطنة عُمان تفوز بملف استضافة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية عام 2028 في محافظة ظفار". فلماذا لا نكرر هذا النجاح في رياضات أخرى، ونطور مقومات ما نملك، ونضيف بنى تحتية جديدة وحديثة؟ لنتقل من الخوف والرجاء إلى الإقدام والعطاء.
رسالة: أن تبتعد عن الشك خير من أن تشد قوسًا سهمه موشي، لا عهد له ولا ذمة، فاحترس، رعاك الله.
أخبار ذات صلة
رياضةمهرجان كرة القدم النسائية بشمال الباطنة: 80 طالبة تشعل الحماس في صحار
رياضةمجيس يقتنص بطاقة التأهل الأولى لثمن نهائي كأس السلطان.. ومواجهات مرتقبة تشعل الدور التمهيدي
رياضةالشباب العُماني يحقق فوزًا ثمينًا على نيوم السعودي في دوري أبطال الخليج
رياضة
