عُمان
سياسة

سلطنة عُمان تؤكد التزامها بتعزيز رفاه الطفولة في القمة العالمية بسمرقند

الرؤية٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٦ م0 مشاهدة
سلطنة عُمان تؤكد التزامها بتعزيز رفاه الطفولة في القمة العالمية بسمرقند

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سلطنة عُمان تؤكد تعزيز رفاه الطفولة في القمة العالمية بسمرقند | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سمرقند - إبراهيم الهادي: شاركت سلطنة عُمان بفعالية في أعمال القمة العالمية «الاستثمار في رفاهية الأطفال: طريق نحو تنمية مستدامة وعادلة للأجيال القادمة»، التي استضافتها مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان على مدار يومين. شهدت القمة مشاركة ممثلين عن أكثر من مئة دولة لمناقشة سبل تعزيز رفاه الأطفال وتطوير منظومات الحماية والرعاية والتعليم.

ترأست مشاركة سلطنة عُمان السيدة معاني بنت عبدالله البوسعيدية، المديرة العامة للتنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية ونائبة رئيس لجان حماية الطفل ونائبة رئيس لجنة متابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل. وقد حضرت الجلسة الافتتاحية سعادة السيدة وفاء بنت جبر البوسعيدية، سفيرة سلطنة عُمان المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان.

وأكدت السيدة معاني البوسعيدية أن الأسرة القوية والمستقرة هي الركيزة الأساسية لحماية الطفل وتعزيز رفاهيته. وأشارت إلى التزام سلطنة عُمان بتطوير منظومة الحماية الاجتماعية والارتقاء بخدمات الرعاية والتعليم والصحة والتأهيل لتلبية احتياجات الأطفال وتهيئة بيئة داعمة لنموهم وتطورهم. وأوضحت أن السلطنة تمضي في ترسيخ نهج متكامل يربط بين الحماية الاجتماعية والخدمات العامة وسياسات تنمية الطفولة المبكرة، لضمان توفير الدعم المناسب للأطفال وأسرهم. ولفتت إلى التوسع في إنشاء مراكز متكاملة لتنمية الطفولة المبكرة تجمع بين الرعاية والتعليم والصحة وإعادة التأهيل، بالإضافة إلى إطلاق «دليل حماية الطفل» كمرجع موحد للمختصين، مما يعزز التنسيق بين الجهات المعنية ويرتقي بالممارسات المهنية.

وشددت على أهمية التعاون الدولي في تحويل المعارف والخبرات والسياسات إلى برامج عملية ومستدامة تُحدث أثرًا ملموسًا في حياة الأطفال وتدعم بناء مجتمعات أكثر قدرة على توفير فرص عادلة للأجيال القادمة.

من جانبها، أكدت سعادة السيدة وفاء بنت جبر البوسعيدية، السفيرة المعتمدة لسلطنة عُمان بجمهورية أوزبكستان، أهمية الشراكات الدولية والجهود الإقليمية في بناء مستقبل أفضل للأطفال. وأشارت إلى أن قمة سمرقند تمثل منصة لتوحيد الرؤى وتكثيف العمل المشترك من خلال الاستثمار المستدام في التعليم المبكر والصحة والرعاية الاجتماعية، وتطوير البرامج الرامية إلى الحد من الفقر وتحقيق تكافؤ الفرص، وتعزيز الجهود الداعمة لحقوق الطفل وتمكينه.

شهدت القمة، التي رعت افتتاحها زروات ميرزيوييفا، حرم رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة زامين الدولية العامة، طرح مبادرات لتعزيز التعاون الدولي في مجال صحة الأطفال، وفي مقدمتها الكشف المبكر عن أورام وسرطانات الطفولة، وتبادل الخبرات في العلاج، بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الدولي الثاني لسرطان الأطفال. كما تناولت أعمال القمة أهمية توفير بيئات تعليمية ورقمية آمنة، ومكافحة التنمر الإلكتروني، وحماية البيانات الشخصية للأطفال، بالإضافة إلى تطوير الخدمات الاجتماعية وتعزيز التكامل بين أنظمة دعم الطفولة، والاستفادة من الأدلة البحثية في تطوير سياسات الحماية الاجتماعية، ومناقشة استراتيجية منظمة الصحة العالمية لصحة الطفل والمراهق للفترة 2026–2030.

دعا الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف إلى توسيع التعاون الدولي في التشخيص المبكر وعلاج أمراض الطفولة الخطيرة، وتعزيز حماية الأطفال في الفضاء الرقمي، مقترحًا إنشاء «منصة سمرقند» لتبادل الخبرات وتطوير المشاريع المشتركة وتقييم نتائج التعاون في مجال رعاية الطفل.

تؤكد المشاركة العُمانية في القمة أهمية الاستثمار في الطفولة بوصفه مسارًا لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وإنصافًا، تتكامل فيه مسؤولية الأسرة مع جهود المؤسسات الوطنية والشراكات الدولية، لضمان أن ينشأ الأطفال في بيئات آمنة، ويحصلوا على فرص أفضل للتعلم والنمو، ويسهموا في صناعة مستقبل مجتمعاتهم.

شارك الخبر: