عُمان
سياسة

سلطنة عُمان تؤكد على الوسطية والتماسك الأسري في اجتماع وزراء الشؤون الدينية الخليجي

الرؤية٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٨ ص0 مشاهدة
سلطنة عُمان تؤكد على الوسطية والتماسك الأسري في اجتماع وزراء الشؤون الدينية الخليجي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سلطنة عُمان تؤكد أهمية ترسيخ قيم الوسطية الدينية والتماسك الأسري | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مسقط- العُمانية: شاركت سلطنة عُمان، ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في الاجتماع الثاني عشر لأصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن الشؤون الدينية والإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد في مملكة البحرين. ناقش الاجتماع سبل تطوير العمل المؤسسي المشترك في مجالات البحث العلمي والتجارب الوقفية، ودعم برامج التحول الرقمي في الشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى مقترحات أسبوع الوقف الخليجي وأثره في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وتناول الاجتماع مبادرات لوضع مؤشر للوقف يقيس الأثر، ومسابقة لنشر الوعي بالوقف والعمل التطوعي والخيري، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الشؤون الدينية، وتطوير الهوية المعمارية لمنارات المساجد. وألقى معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، كلمة أكد فيها على أهمية الروابط بين دول مجلس التعاون لتعزيز العمل المشترك، مشيرًا إلى أن الاجتماعات تتيح تبادل الرؤى حول المستجدات في ظل التحولات المعرفية والتقنية المتسارعة، وأهمية الوعي بالأجيال وتماسك الأسرة وصلة المجتمع بمؤسساته الدينية والوقفية.

وأوضح معاليه أن الموضوعات المطروحة تعكس الاهتمام المشترك بتطوير أداء المؤسسات وتعزيز الثقة بها، مؤكدًا أن تنوع تجارب الدول يمثل رصيدًا مهمًا للتعاون. وفي مجال الرسالة الدينية والوعي الديني، أشار إلى الاهتمام المشترك بترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتماسك الأسري والمجتمعي، والوقاية من خطاب الكراهية والغلو والإقصاء، وأهمية تبادل الخبرات في إعداد الرسالة الدينية وتأهيل القائمين عليها.

ولفت معاليه إلى اهتمام جدول الأعمال بحوكمة المؤسسات الوقفية وتنمية مواردها وقياس أثرها، بما يعكس التطلع المشترك لتوسيع منافع الوقف وضمان استدامتها. وثمّن معاليه المبادرات المقدمة من الدول الأعضاء لتطوير العمل الوقفي وتبادل التجارب، مشيرًا إلى أهمية المؤشرات الكمية والنوعية لتحسين الأداء وإبراز الأثر. وأكد أن الأسبوع الخليجي للوقف يمنح هذه الجهود بُعدًا مجتمعيًا، وأن الشعار المقترح للعام المقبل

شارك الخبر: