الظاهرة العمانية: ورشة توعوية تكشف مخاطر "الأشجار الغازية" على البيئة والتنوع الأحيائي


هذا الخبر بعنوان "ورشة توعوية بمخاطر "الأشجار الغازية" في الظاهرة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عبري - ناصر العبري: نظّمت إدارة البيئة بمحافظة الظاهرة، ممثلةً بقسم التنوع الأحيائي، ورشة عمل تعريفية هامة تحت عنوان «الأشجار الغازية وأثرها على البيئة». وقدّم الورشة الأستاذ علي بن سالم بن مسلم عكعاك، أخصائي تنمية الغطاء النباتي، بهدف رئيسي هو رفع مستوى الوعي المجتمعي وتسليط الضوء على الأنواع النباتية الغازية التي قد تبدو مألوفة أو تُستخدم لأغراض الزينة. تهدف الورشة أيضاً إلى التعريف بالأضرار التي يسببها انتشار هذه الأنواع على الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني خيار زراعة النباتات المحلية الملائمة.
استعرض مقدم الورشة خلال تقديمه عددًا من أبرز الأنواع الغازية، منها شجرة المسكيت، المعروفة محليًا بالغاف البحري، وشجرة اللوسينا، وشجيرة اللانتانا. وأوضح أن شجرة المسكيت تتميز بانتشارها الكثيف وقدرتها على منافسة النباتات المحلية على موارد المياه، كما أنها قد تعيق نمو النباتات الأخرى بفعل المركبات الكيميائية التي تفرزها. أما عن اللوسينا واللانتانا، فقد أشار إلى أن انتشارهما يؤدي إلى تكوين تجمعات نباتية كثيفة تتنافس مع الأنواع المحلية على الضوء والمساحة والموارد، مما قد يؤدي إلى انخفاض التنوع النباتي في المناطق المتأثرة.
كما خصصت الورشة جزءًا للحديث عن نبات البراثينيوم، وهو نبات عشبي غازٍ وليس شجرة، ولكنه يشكل تهديدًا للنباتات المحلية ويؤثر سلبًا على النظم البيئية، وقد يسبب أضرارًا لحيوانات الرعي التي تتناوله.
من جانبه، أكد مدير إدارة البيئة بمحافظة الظاهرة، حسن بن علي بن أحمد قطن، على أن عملية التوعية بمخاطر الأنواع النباتية الغازية تُعد ركيزة أساسية ضمن جهود الإدارة الرامية إلى حماية الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي. وشدد على أهمية تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية، وضرورة الحرص على زراعة الأنواع المحلية المناسبة، وتجنب نقل بذور النباتات الغازية أو مخلفاتها إلى الأودية والبيئات الطبيعية.
في الختام، شددت الورشة على ضرورة الانتباه إلى الآثار السلبية لهذه الأنواع النباتية، وعدم المساهمة في نشرها أو التخلص من مخلفاتها وبذورها في الأودية والبيئات الطبيعية. كما دعت إلى تعزيز التعاون المجتمعي والجهود المؤسسية للحد من انتشارها، وذلك حفاظًا على النباتات المحلية وصونًا للتنوع الأحيائي.
منوعات
عاجل
منوعات
رياضة