عُمان
سياسة

وزير الدفاع الإيراني الجديد يحذر ترامب: فكر في سحب قواتكم إذا استخدمتم "أم القنابل"

الرؤية١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٤ ص0 مشاهدة
وزير الدفاع الإيراني الجديد يحذر ترامب: فكر في سحب قواتكم إذا استخدمتم "أم القنابل"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الدفاع الإيراني الجديد يوجه رسالة تحذير إلى ترامب | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل التصريحات الإيرانية المتبادلة مع الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من عواقب أي تصعيد عسكري جديد. وفي هذا السياق، أكدت طهران استعدادها للدفاع عن نفسها، مع استمرارها في طرح المسار الدبلوماسي لحل الخلافات.

صرح وزير الدفاع الإيراني الجديد، مهرداد أخلاقي، بأن على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التفكير في سحب القوات الأمريكية من المنطقة بصورة آمنة، في حال قررت واشنطن استخدام قنبلة «أم القنابل» ضد إيران. وأضاف أخلاقي أن الولايات المتحدة لم تستخدم هذا السلاح حتى الآن، محذرًا من أن تحويل التهديدات إلى أفعال سيؤدي إلى مواجهة وضع مختلف. كما دعا ترمب إلى تحديد حجم القوات التي ينبغي سحبها من المنطقة في حال استخدام القنبلة.

وتعكس هذه التصريحات، بحسب مضمونها، تحذير طهران من أن أي تصعيد عسكري أمريكي قد تكون له تداعيات تتجاوز حدود المواجهة المباشرة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده لن ترضخ للتهديدات، مشددًا على استعدادها للدفاع عن نفسها، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الحلول الدبلوماسية التي تضمن حقوق الشعب الإيراني.

وقال عراقجي إن طهران طرحت مقترحها المكوّن من سبعة أيام بشأن مضيق هرمز خلال اجتماعات في نيويورك، كما أكدت خلال اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي أهمية الدبلوماسية في معالجة الأزمات الإقليمية. وأضاف أن المنطقة لا تستطيع تحمل المزيد من التهديدات والصراعات، مشيرًا إلى أن إيران ودول المنطقة ترغب في التوصل إلى حلول سلمية تحول دون اتساع نطاق المواجهة.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن استعداد بلاده للدفاع عن نفسها أصبح أكبر مما كان عليه خلال الحروب السابقة، مؤكدًا استعداد طهران لاتخاذ خطوات على المسار الدبلوماسي، شريطة ضمان حقوق الشعب الإيراني.

وكان عراقجي قد طرح في وقت سابق مقترحًا لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات خلال إطار زمني من سبعة أيام، رهناً باستيفاء شروط إيرانية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.

شارك الخبر: