عُمان
سياسة

خيارات إسرائيل لضرب إيران منفردة: 3 دوافع رئيسية تحكم التحرك المرتقب

الرؤية١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٧ ص0 مشاهدة
خيارات إسرائيل لضرب إيران منفردة: 3 دوافع رئيسية تحكم التحرك المرتقب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تدرس ضرب إيران منفردة.. 3 دوافع وراء الخيار المطروح | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدرس إسرائيل بجدية خيار توجيه ضربة عسكرية منفردة ضد إيران من دون أي مشاركة أمريكية مباشرة، وذلك في ظل تنامي المخاوف الإسرائيلية المرتبطة باستعادة طهران لقدراتها الصاروخية والنووية، وقبيل موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، بناءً على تقرير نشرته الجزيرة في 9 أكتوبر 2026.

وأوضح الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن هناك ثلاثة عوامل أساسية قد تدفع تل أبيب نحو هذا الخيار، وتتمثل في الحسابات الانتخابية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتقديرات الأمنية الخاصة بإعادة بناء القدرات الإيرانية، إضافة إلى الاعتقاد بوجود ضغوط سياسية واقتصادية وإقليمية مكثفة تواجهها طهران.

الدوافع الثلاثة للضربة المحتملة:

الحسابات الانتخابية لنتنياهو: أشار مهند مصطفى إلى أن الاعتبارات السياسية والشخصية لبنيامين نتنياهو تشكل دافعاً أساسياً، إذ قد يرى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق سيسهم في تعزيز مكانته السياسية ودعم فرصه الانتخابية قبيل الاقتراع.

المخاوف من استعادة القدرات الإيرانية: يرتكز العامل الثاني على تقديرات المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل التي تفيد بأن إيران تعمل على إعادة بناء قدراتها الصاروخية والنووية وترميم منشآتها، مما يحفز تل أبيب على دراسة ضربة استباقية تحبط مساعي طهران لاستعادة قوتها السابقة.

الضغوط المفروضة على طهران: يرتبط العامل الثالث بالتقديرات الإسرائيلية التي تشير إلى تعرض إيران لضغوط سياسية واقتصادية وإقليمية كبيرة، وسط هواجس من إقدام طهران على توجيه ضربات ضد إسرائيل لتغيير المعادلة والخروج من مأزق تلك الضغوط.

الاستعدادات العسكرية والتنسيق المشترك:

على صعيد الاستعدادات، لا يعني التفكير في ضربة منفردة التخلي التام عن التنسيق مع الولايات المتحدة؛ إذ يستمر التعاون الاستخباراتي والعملياتي بين الجانبين وفقاً لما نقلته صحيفة «يسرائيل هيوم» عن مصادر عملياتية في الجيش الإسرائيلي. كما يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال تنفيذ تحرك مستقل ضد إيران عند الضرورة، بالتوازي مع إعداد خيارات هجومية استباقية وخطط دفاعية لمواجهة أي هجمات إيرانية محتملة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تداعيات المواجهة العسكرية التي اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تبعها من هجمات متبادلة قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار في أبريل، ثم تجدد الهجمات الأمريكية على مواقع داخل إيران لاحقاً. ولا تزال قضايا الملاحة في مضيق هرمز تشكل أحد أبرز الملفات المعقدة في المفاوضات بين واشنطن وطهران لأهميتها الاستراتيجية في التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

شارك الخبر: