العمل الإنساني: قراءة في رسالة عُمان الحضارية ودورها العالمي


هذا الخبر بعنوان "العمل الإنساني ورسالة عُمان الحضارية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حين يشتد الألم وتتسع رقعة الكوارث وتضيق السبل بالإنسان، يبقى العمل الإنساني هو اللغة الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة؛ لأنه يخاطب الفطرة قبل العقول ويوقظ الرحمة قبل المصالح. ويحتفي العالم في التاسع عشر من أغسطس من كل عام باليوم العالمي للعمل الإنساني، وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة تكريمًا للعاملين في المجال الإنساني الذين يضحون بوقتهم وجهدهم وحياتهم في سبيل إغاثة المنكوبين.
ولا يقتصر العمل الإنساني على تقديم المساعدات الطارئة فحسب، بل يمثل منظومة متكاملة لحماية الإنسان وصون كرامته دون تمييز. وقد سبق الإسلام إلى ترسيخ هذه المبادئ بقرون طويلة جاعلًا الرحمة أساسًا للعلاقة بين الناس، وهو ما انعكس بوضوح في النهج الحضاري لسلطنة عُمان القائم على السلام والتسامح والعطاء دون ضجيج.
وتؤدي الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية دورًا بارزًا في تجسيد هذا النهج عبر تنفيذ المشروعات الإغاثية والتنموية، إلى جانب دور الشباب العُماني والقطاعين الرسمي والأهلي في تعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية. وتتنامى هذه الجهود بتوجيهات الرؤية التنموية التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم لجعل الإنسان محور التنمية وغايتها، لتظل سلطنة عُمان ماضية في أداء رسالتها الإنسانية لبناء عالم أكثر أمنًا وعدلًا.

سياسة
سياسة
عاجل