سلطنة عُمان.. دبلوماسية هادئة تصنع فارقاً استراتيجياً لتأمين مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "عُمان.. ممر للسلام الدولي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تؤدي سلطنة عُمان دور الوساطة لحل أكبر عقدة سياسية بالعالم حالياً والمثمثلة في أزمة مضيق هرمز، حيث تعمل على صياغة اتفاق مع إيران للتوصل لحل مشترك ينتصر للأمن والسلام الدوليين. وتسعى مسقط لفتح طريق للسلام عندما تغلقه الأزمات الكبرى، مستندةً في ذلك إلى قوتها وخبرتها وحكمتها الدبلوماسية وثبات مواقفها.
وتنتظر الدول الداعمة للسلام المفاوضات الفنية الهادئة بين مسقط وطهران التي وصلت إلى مراحلها الأخيرة للتوصل رسميًا إلى اتفاق نهائي يضبط حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز. وهذا الاتفاق يضع خطوطًا واضحة وإحداثيات جغرافية دقيقة تضمن سلامة عبور السفن في الشريان الأحيائي الأهم لتجارة الطاقة العالمية، حيث يمر عبره ما يزيد على 20 بالمئة من إنتاج النفط العالمي.
وفي الختام، ستظل سلطنة عُمان بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم دولة قرارها بيدها، تمد يدها بالسلام لجيرانها وحلفائها من أجل ترسيخ مبادئ العدالة وركائز الأمن الدولي، لتثبت مجدداً أن الدبلوماسية الهادئة قادرة على تحويل مياه المواجهة المحتملة إلى ممر للسلام والتعاون المستدام.

سياسة
سياسة
سياسة