أمريكا تتدحرج: قراءة في مؤشرات التراجع والانحدار للقوة العظمى


هذا الخبر بعنوان "أمريكا تتدحرج | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الولايات المتحدة الأمريكية، القوة العظمى المنفردة حالياً بلا منافس حقيقي، علامات واضحة للشيخوخة والإجهاد في أدائها خلال العقود الأخيرة، مما يثبت أن الحفاظ على القمة أصعب بكثير من الوصول إليها. وبتسليط الضوء على المقارنة بين أمريكا في عهد بوش الأب عام 1991 وحالتها في عهد الرئيس دونالد ترامب 2026، يتضح حجم الانحدار الكبير. ففي عام 1991، استطاعت بسهولة حشد أكثر من 400 ألف جندي لحرب الخليج، وتمتلك فائضاً مالياً كبيراً، بينما تواجه في 2026 صعوبة بالغة في تجميع 50 ألف جندي، إلى جانب عجز ومديونية تصل إلى 40 ترليون دولار، وانخفاض الإنتاجية العالمية من 20 بالمئة إلى 10 بالمئة.
وفي المقابل، شهدت دول أخرى صعوداً ملحوظاً مثل كوريا، اليابان، الصين، البرازيل، والهند، بينما تراجعت مكانة الولايات المتحدة وسط تعدد القوى الدولية. وتطرق المقال إلى دور إسرائيل وتأثيرها على السياسة الأمريكية، مستحضراً مقولة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك بعد زيارته لإسرائيل، والتي أدرك من خلالها أن دولة صغيرة في الشرق الأوسط هي التي تتحكم بدولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية، في ظل الانحياز الكامل لإسرائيل وضغط اللوبي اليهودي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة