عُمان
سياسة

قراءة في تاريخ وعراقة سلطنة عُمان: ثبات المبادئ ورسوخ الهوية عبر الزمن

الرؤية٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٥ ص0 مشاهدة
قراءة في تاريخ وعراقة سلطنة عُمان: ثبات المبادئ ورسوخ الهوية عبر الزمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عُمان.. حين يصبح الثبات إرثًا والتاريخ شاهدًا | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض هذه المقالة مسيرة سلطنة عُمان التاريخية، وكيف تمكنت عبر القرون من مواجهة التحديات والعواصف بفضل قدرتها على الثبات والرسوخ. لم تكن عُمان مجرد صفحة عابرة في التاريخ، بل كانت حاضرة بقوة في حركة التجارة والملاحة العالمية، وممتدة الصلات بالبحر مع الهند وشرق إفريقيا والصين.

أدى الموقع الاستراتيجي لعُمان إلى جعلها مطمعاً للقوى والإمبراطوريات، حيث دخل البرتغاليون مسقط في القرن السادس عشر حتى تمكن العُمانيون من إخراجهم في عام 1650، ليتسع النفوذ العُماني بعد ذلك في شرق إفريقيا. وفي القرن الثامن عشر، استطاع أحمد بن سعيد طرد الغزاة الفرس وتأسيس الدولة التي ارتبط بها حكم آل سعيد حتى اليوم.

تميزت الشخصية العُمانية على مر العصور بقدرتها على المزج بين الهدوء، والحكمة، والدبلوماسية، والانفتاح على العالم دون الذوبان فيه. ومع انطلاق عهد النهضة الحديثة في عام 1970، وتولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم في 11 يناير 2020، واصلت الدولة مسيرة بناء المستقبل وتنويع الاقتصاد في إطار رؤية عُمان 2040، مع الحفاظ الدائم على ثبات القيم والأخلاق والمبادئ الأساسية.

شارك الخبر: