عُمان
تكنولوجيا

جامعة السلطان قابوس تستشرف مستقبل الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي

الرؤية٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥١ ص0 مشاهدة
جامعة السلطان قابوس تستشرف مستقبل الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جامعة السلطان قابوس تحتفي بـ"اليوم العالمي للترجمة" | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظّمت جامعة السلطان قابوس، ممثلة بقسم اللغة الإنجليزية والترجمة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، فعالية أكاديمية ومهنية بارزة بمناسبة اليوم العالمي للترجمة 2026. أقيمت الفعالية في قاعة الفعاليات الثقافية بالكلية تحت عنوان: 'الترجمة بين التعليم والممارسة: استشراف مستقبل برامج الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي'.

هدفت الفعالية إلى استكشاف تأثير الذكاء الاصطناعي على مهنة الترجمة والتحولات الجارية في أدوار المترجمين ومساراتهم المهنية، إلى جانب التعرف على التطبيقات العملية لأدوات الذكاء الاصطناعي وفرصها وتحدياتها. كما ناقش الحضور مدى مواءمة برامج الترجمة الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل في ظل التطورات التقنية المتسارعة، وتعزيز التواصل الفعال بين الأكاديميين والمترجمين المحترفين والطلبة.

تضمنت الفعالية محاضرة رئيسية قدمتها الأستاذة الدكتورة لين بوكر، من قسم اللغات واللغويات والترجمة ورئيس الكرسي البحثي الكندي للترجمة، جاءت بعنوان 'التحدي المعرفي في برنامج إعداد المترجمين في عصر الذكاء الاصطناعي'. تناولت خلالها أهمية دمج التحدي المعرفي المقصود في تعليم الترجمة لدفع المتعلمين نحو التفكير النقدي وتجاوز الاعتماد الكلي على مخرجات الآلة، مؤكدة على ضرورة تركيز برامج الإعداد على تنمية الكفاءات البشرية لتقييم مخرجات الذكاء الاصطناعي واتخاذ قرارات ترجمية واعية.

وشهدت الفعالية أيضاً عقد جلسة حوارية حملت عنوان 'مستقبل برامج الترجمة: ماذا يحتاج سوق العمل من خريج الترجمة في عصر الآلة؟'، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والممارسين والمتخصصين. سلّطت الجلسة الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق الترجمة، والتحولات المتوقعة في أدوار المترجمين، وانعكاسات ذلك على تطوير المناهج الأكاديمية.

واختتمت الفعالية بصياغة توصيات هامة لتطوير برامج إعداد المترجمين بما يواكب التحولات الحديثة، وتحديد المهارات المستقبلية الواجب التركيز عليها، وتعزيز الصلة بين البرامج الأكاديمية وخبرات الممارسين. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص قسم اللغة الإنجليزية والترجمة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية على مواكبة المستجدات وتمكين الطلبة والخريجين من التعامل بفاعلية مع تحديات عصر الذكاء الاصطناعي.

شارك الخبر: