عُمان
منوعات

معضلة الأخلاق والعلم: حين تتحول حياة التوائم الثلاثة في نيويورك إلى بحث علمي مثير للجدل

الرؤية٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠١ ص0 مشاهدة
معضلة الأخلاق والعلم: حين تتحول حياة التوائم الثلاثة في نيويورك إلى بحث علمي مثير للجدل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين يصبح الإنسان سؤالًا | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تطرح الكاتب يارا الحايك تساؤلات عميقة حول الحدود الفاصلة بين السعي العلمي والأخلاق الإنسانية، متخذةً من قصة حقيقية لثلاثة توائم متطابقين وُلدوا في نيويورك عام 1961 نموذجًا لهذه المعضلة. كان روبرت شافران، وإدوارد غالاند، وديفيد كيلمان يحملون التركيبة الجينية ذاتها ولكنهم نشأوا منفصلين في أسر مختلفة دون علمهم ببعضهم.

جاء هذا الفصل في سطر دراسة نفسية أشرف عليها الطبيب النفسي بيتر نيوباور بالتعاون مع وكالة التبني "لويز وايز" بهدف استكشاف العلاقة بين الوراثة والبيئة في تكوين الشخصية. ورغم مشروعية السؤال العلمي، إلا أن الطريقة التي فُرضت بها ظروف الفصل على الأطفال دون موافقتهم أثارت تساؤلات أخلاقية كبرى.

غيرت الصدفة مجرى حياة الإخوة عندما التقى روبرت شافران بإدوارد غالاند في الكلية بسلطة المصادفة، ليظهر لاحقًا الأخ الثالث ديفيد كيلمان بعد رؤية الصور في الصحف، وتتحول القصة إلى ظاهرة إعلامية عالمية.

بقيت السجلات محفوظة في جامعة ييل ومن المقرر حجبها حتى عام 2065، تاركةً آثارًا نفسية وعاطفية عميقة على الإخوة، توجت بمعاناة إدوارد قبل أن ينهي حياته عام 1995 عن عمر يناهز ثلاثة وثلاثين عامًا. تؤكد القصة في نهايتها أن الإنسان يجب ألا يتحول أبدًا إلى مجرد وسيلة لتحقيق المعرفة العلمية.

شارك الخبر: