عُمان
اقتصاد

رؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق ترسم ملامح مرحلة الحصاد الاقتصادي في الدقم

الرؤية٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣١ ص0 مشاهدة
رؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق ترسم ملامح مرحلة الحصاد الاقتصادي في الدقم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رؤية سلطانية سامية تقود مسارات التنمية في الدقم | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بقلم عمر الكندي في الثالث والعشرين من سبتمبر لعام 2026، لم تكن زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم مجرد جولة تفقدية عادية، بل شكلت إعلانًا رسمياً عن انطلاق مرحلة جديدة تُعرف بـ "الحصاد الاقتصادي". هذه اللحظات التي جمعت بين طموحات اليابسة وامتداد بحر العرب، أسهمت في إعادة صياغة مفاهيم التنمية في سلطنة عُمان ونقلت خطط التنويع الاقتصادي من مجرد خطط على الورق إلى واقع عملي.

تتجاوز الانعكاسات الحقيقية لهذه الزيارة حدود المتابعة التقليدية للمشاريع الكبرى، لتشكل محركاً استراتيجياً يعزز مجالات الاستثمار ويدعم تنوعها. وبفضل الدعم السامي المباشر، تثبت الدقم مكانتها كمنصة اقتصادية متكاملة لا تقتصر على النفط فحسب، بل تضم الصناعات الثقيلة والبتروكيماوية إلى جانب قطاعات المستقبل مثل الهيدروجين الأخضر، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، والاستثمار السياحي والسمكي، مما يحصن الاقتصاد العُماني ضد تقلبات الأسواق العالمية.

وعلى صعيد استقطاب رؤوس الأموال، مثلت زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم رسالة ضمان وثقة لمجتمع الأعمال الدولي، مؤكدة التزام الدولة بتذليل العقبات التشريعية والبيروقراطية وتسريع اتخاذ القرارات الاستثمارية للشركات العالمية في الدقم. وفي الداخل العُماني، ركزت التوجيهات السامية على تعظيم "القيمة المحلية المضافة" من خلال إدمج المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل التوريد، وخلق مسارات مهنية مستدامة للكفاءات الوطنية، وتطوير البنية الأساسية بمحافظة الوسطى.

بهذه الخطى الواثقة، تتأكد قدرة الدقم على تحويل عبقرية موقعها الجغرافي إلى ثقل جيواقتصادي حقيقي، لتصبح القلب النابض للتنويع الاقتصادي وميناء العبور الآمن نحو مستقبل استثماري واعد لسلطنة عُمان في بحار الاقتصاد العالمي.

شارك الخبر: