نحو تقليص التدخل البشري في منظومة «إجادة» وتطوير الأداء المؤسسي في سلطنة عُمان


هذا الخبر بعنوان "هل يمكن تقليص التدخل البشري في "إجادة"؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يطرح الباحث د. عارف بن خميس الفزاري تساؤلات جوهرية حول إمكانية تقليص التدخل البشري في منظومة «إجادة»، مع تسليط الضوء على أهمية إدارة المعرفة كرافعة استراتيجية للمؤسسات في سلطنة عُمان. ومع اتساع المسؤوليات المؤسسية، بات قياس الأداء ضرورة إدارية تتماشى مع أولوية حوكمة الجهاز الإداري للدولة والموارد والمشاريع ضمن رؤية «عُمان 2040»، بهدف الوصول إلى جهاز إداري مرن ومبتكر.
ورغم وجود بنية رقمية واضحة لتحديد الأهداف ومتابعتها في تطبيق منظومة «إجادة»، إلا أن المراحل النهائية للتقييم السنوي لا تزال تعتمد بدرجة ملحوظة على التقدير البشري واللجان. ولتحقيق تكامل حقيقي، يجب رقمنة الأعمال المؤسسية وربطها بالأهداف الفردية والتشغيلية، بالإضافة إلى رقمنة التكليفات وفرق العمل والمشروعات لضمان انعكاس العمل المنجز فعليًا على التقييم.
ويتسق ذلك مع التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- في خطابه بتاريخ 23 فبراير 2023، بشأن إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة وتحديث منظومة التشريعات وتبسيط الإجراءات وحوكمة الأداء. كما يتطلب الأمر وضوح المسار المهني وربط نتائج «إجادة» بمعايير التعيين في الوظائف الإشرافية والقيادية.
وفي الختام، يُمكن للذكاء الاصطناعي دعم منظومة «إجادة» في كشف الأنماط والتنبيه إلى حالات التعثر، مع إبقاء القرارات المؤثرة قابلة للمراجعة البشرية، لكي تتحول «إجادة» من مجرد أداة تسجيل إلى منظومة فاعلة لتطوير المؤسسات ورفع كفاءتها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد