عُمان
اقتصاد

النجد الظفاري: بين شمس الحجر للطاقة وشمس الغذاء للاستدامة الاقتصادية

الرؤية٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١١ ص0 مشاهدة
النجد الظفاري: بين شمس الحجر للطاقة وشمس الغذاء للاستدامة الاقتصادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النجد الظفاري.. شمس من حجر وشمس من غذاء | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الدكتور عبدالله باحجاج في قراءته لكتاب "صفحات من تاريخ بادية ظفار" للدكتور الشيخ سعيد بن سليم غواص الكثيري، دلالات التعبير البديع "شمس من حجر"، ليقدم رؤية استراتيجية متكاملة حول منطقة النجد الظفاري. يشير التحليل إلى وجود مسارين تنمويين في النجد؛ الأول يتمثل في "شمس من حجر" المعبرة عن النفط والغاز والثروات الجيولوجية التي قادت التحول التنموي منذ عام 1970، والثانية "شمس من غذاء" التي تمثل الأرض والمياه والزراعة والإنتاج الغذائي لتحقيق الأمن الغذائي والتنوع الاقتصادي.

وتعد مدينة النجد الزراعية المقرر إقامتها في ولاية ثمريت على مساحة 54 مليون متر مربع وباستثمارات تصل إلى أكثر من 903 ملايين ريال على 3 مراحل حتى عام 2060، مشروعًا وطنيًا ضخمًا يدمج التصنيع الغذائي وسلاسل التبريد والخدمات اللوجستية. ويُقترح تطوير مسمى المشروع ليكون "مدينة النجد الاقتصادية الزراعية" لضمان دمج المزارعين التقليديين كشركاء أساسيين عبر عقود الشراء المُسبقة والتقنيات الحديثة، مع أهمية تقليص الإطار الزمني لتنفيذ المشروع لاستغلال الميزة التنافسية وتعزيز مكانة المنطقة كسلة غذاء إقليمية وخليجية.

شارك الخبر: