آفاق جديدة لشراكة استراتيجية: زيارة جلالة السلطان إلى كازاخستان تفتح بوابة عُمان نحو آسيا الوسطى


هذا الخبر بعنوان "عُمان وكازاخستان.. شراكة تعبر إلى آسيا الوسطى | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمثل زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إلى جمهورية كازاخستان محطة محورية في مسار الدبلوماسية الاقتصادية لسلطنة عُمان. وتؤكد هذه الخطوة على النهج المتدرج والمتسق الذي تنتهجه مسقط لتعزيز حضورها الدولي، حيث تأتي تتويجًا لحراك دبلوماسي واقتصادي نشط شمل زيارة معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية إلى كازاخستان في فبراير 2025، واجتماع اللجنة الحكومية المشتركة في مسقط، تلتها زيارة رسمية قام بها صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في أبريل 2026.
تُعد كازاخستان شريكًا واعدًا يمتلك إمكانات هائلة بحكم مساحتها الكبيرة وثرواتها من الطاقة والمعادن، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي في قلب آسيا الوسطى. وفي المقابل، توفر موانئ سلطنة عُمان مثل صحار والدقم وصلالة بوابة بحرية رئيسية تفتح أمام المنتجات الكازاخستانية أسواق الخليج والهند وشرق أفريقيا. ويرتكز التعاون المستقبلي بين البلدين على قطاعات حيوية تشمل الأمن الغذائي، والتعدين، والطاقة، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والخدمات اللوجستية، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية «عُمان 2040» وتحويل العلاقات السياسية المتينة إلى مشاريع واستثمارات حقيقية.

سياسة
سياسة
سياسة