إرث عُمان الحضاري في مواجهة الفتن: الوعي والصبر درعاً في وجه التهديدات


هذا الخبر بعنوان "إنهم يُثيرون الفتنة ونرد عليهم بالوعي والصّبر | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض التاريخ العُماني العريق نموذجاً استثنائياً في مسيرة الحضارة الإنسانية، حيث نجح الشعب العُماني عبر آلاف السنين في تقديم إرث حضاري وأخلاقي فريد يجمع بين ريادة التجارة وقيم التسامح والانفتاح والتعايش السلمي. بدءاً من حضارة مجان البحرية ومروراً ببناء الإمبراطورية العُمانية التي نشرت السلام في البحار المفتوحة وشرق إفريقيا، كان السلوك العُماني مبنياً دوماً على الاحترام والنزاهة.
لقد أوجد هذا الامتداد الجغرافي والمطل على ممرات دولية بالغة الأهمية مثل مضيق هرمز ومسقط وصحار وصور، فطنة سياسية وثقافية جعلت من سلطنة عُمان شريكاً موثوقاً وصوتاً للحكمة والسلام. وفي مقابل من يوقدون نيران الفتنة، تقف عُمان شامخة لا تنشد إلا الخير والوئام للبشرية، مستندة إلى إرثها الراسخ في الحياد الإيجابي ونبذ الخلافات.
وفي ظل التهديدات الجوفاء التي يطلقها الكيان المتمثل في نتنياهو وأعوانه تجاه سلطنة عُمان ورموزها السياسية والدينية الممثلة في جلالة السلطان هيثم بن طارق وسماحة الشيخ أحمد الخليلي مفتي عام السلطنة، والتي تعد انتهاكاً للقانون الدولي، تؤكد عُمان أن هذه الترّهات لا تعبر إلا عن تخبط وذعر سياسي وعسكري. ولن تُثني هذه الانتهاكات سلطنة عُمان عن مواقفها التاريخية الثابتة ونصُرتها لقضايا الحق والعدالة.

سياسة
سياسة
سياسة