تنويه
هذا الخبر بعنوان "بورصة قائمة وتمويل يمرّ من خارجها (1) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يطرح الكاتب علي بن جمعة اللواتي تساؤلاً جوهرياً حول سبب لجوء الشركات إلى طرق تمويل أخرى غير البورصة، رغم ما تبدو عليه أسواق المال من اكتمال في البنى الأساسية والأنظمة الحديثة وقواعد الحوكمة والإفصاح. وغالباً ما يعتمد تمويل المصانع والفنادق والتوسعات على البنوك والخزانة العامة أو أموال المؤسسين، مما يجعل حضور البورصة أقل تأثيراً في تمويل النشاط الاقتصادي الفعلي.
وتتطرق المقالة إلى الفرق الجوهري بين حركة تداول الأسهم وتمويل نمو الشركات؛ فالتداول ينقل الأموال بين المستثمرين أنفسهم ولا يدخل بالضرورة إلى خزينة الشركة المصدرة للسهم. لذلك، يتطلب قياس نجاح البورصة معرفة حجم التمويل الحقيقي الذي وصل إلى الشركات وكيفية استخدامه في تحقيق الإنتاجية والقيمة المضافة وفرص العمل المستدامة.
وفي إطار معادلة الإدراج، يوازن صاحب الشركة بين تكاليف التجهيز والطرح والالتزامات المستمرة من جهة، وبين التمويل والسيولة وفرص النمو من جهة أخرى. كما تتأثر هذه المعادلة بطبيعة طلب المستثمرين وأهدافهم وقدرتهم على تحمل المخاطر، بالإضافة إلى تحديات حلقة ضعف العمق التي تتمثل في قلة الخيارات وانخفاض التداول وضعف الإقبال على الإدراج.
وفي الختام، يؤكد المقال أن دور البورصة في تمويل التوسع مرتبط بوجود فرص حقيقية ومجدية للاستثمار، فضلاً عن تهيئة الظروف المناسبة التي تجعل المشاركة مجدية لكل من الشركات والمستثمرين، تمهيداً لمناقشة التفاصيل والأدوار المتكاملة في الجزء الثاني من المقال.
أخبار ذات صلة
اقتصادمعرض «ميب كوم» منصة دولية متجددة لدعم صناعة المحتوى وتعزيز الشراكات الإعلامية
اقتصادهبوط حاد في الأسهم السعودية إثر الهجوم الدموي على مطار الرياض وتداعيات إقليمية واسعة
اقتصادالاقتصاد الفضي في العالم العربي: نحو تحويل الشيخوخة السكانية إلى فرصة تنموية
اقتصاد
