عُمان
سياسة

ثمن الثبات على المواقف العادلة: قراءة في ثوابت السياسة العُمانية

الرؤية٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢١ ص0 مشاهدة
ثمن الثبات على المواقف العادلة: قراءة في ثوابت السياسة العُمانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثمن الثبات على المواقف العادلة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد الثبات على المواقف الراسخة، سواء في قيم السلام والاستقرار أو في مواجهة التضليل الممنهج زمن الأزمات، أمرًا يتطلب ثمنًا باهظًا. وغالبًا ما يجد المرء نفسه مقحمًا في روايات وأحداث غير موثوقة تهدف إلى إشعال الغضب وفقدان الرزانة.

وقد اتسمت السياسة العُمانية تاريخيًا بالوضوح والشفافية عبر مرتكزات راسخة تقوم على حسن الجوار، والحياد الإيجابي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام سيادة الدول، والدعوة الدائمة لمنع التصعيد. وقد تجلى ذلك بوضوح في خطاب السلطنة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 سبتمبر 2026، حيث جرى التأكيد على التزام الحلول السلمية ودعم حل الدولتين وفق حدود الرابع من يونيو 1967، إلى جانب رفض الهجمات الإسرائيلية على الدول العربية الشقيقة.

إن هذه المواقف الصلبة تعرض النهج العُماني لمحاولات تشويه مستمرة، مما يستدعي الوقوف بوعي وحكمة والتجاهل الواعي لحملات التضليل، فالرد الهادئ والمتزن هو تجسيد حقيقي للشخصية العُمانية التي لا تنجرف نحو الإساءة للشعوب. وتستند قوة الخطاب العُماني المعتدل إلى الهدوء والعمق والانحياز الدائم للحق، مدعومًا بخبرة النخب الإعلامية والكتاب والمثقفين في تفنيد الشائعات بالحجج القوية والمعلومات الدقيقة.

يبقى الرهان الأبدي على الوعي والحكمة والثبات العُماني في مواجهة كل محاولات التشويش وهدم الاستقرار، استمرارًا لنهج السلام والعدل.

شارك الخبر: