عُمان
سياسة

تفاصيل اجتماع سري في كامب ديفيد لبحث التصعيد الأمريكي ضد إيران وملف اليمن

الرؤية٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٩ ص0 مشاهدة
تفاصيل اجتماع سري في كامب ديفيد لبحث التصعيد الأمريكي ضد إيران وملف اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اجتماع سري في كامب ديفيد لبحث ملفي إيران واليمن | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف موقع «أكسيوس» عن عقد كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية اجتماعًا سريًا مطولًا في منتجع كامب ديفيد، يوم الجمعة، بهدف مناقشة تطورات الحرب ضد إيران والصراع في اليمن. ويأتي هذا الاجتماع وسط تصعيد عسكري أمريكي متزايد في المنطقة، وتلويح الرئيس دونالد ترمب بإمكانية استئناف العمليات العسكرية.

وأفاد الموقع، استنادًا إلى ثلاثة مسؤولين أمريكيين، بأن نائب الرئيس جيه دي فانس ترأس هذا الاجتماع، لافتًا إلى أن آخر اجتماع مشابه عُقد في يونيو/حزيران 2025، قبيل أيام من اندلاع حرب شنتها إسرائيل ضد إيران واستمرت لمدة 12 يومًا.

وتركزت النقاشات، بحسب «أكسيوس»، على تقييم البدائل العسكرية والسياسية المتعلقة بالصراع المتعثر مع إيران، بالإضافة إلى بحث الضغوط السعودية للمشاركة في شن ضربات جوية تستهدف جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن. وشهد الاجتماع، الذي لم يُعلن عنه البيت الأبيض مسبقًا، مشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وفي تعليقه على الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط، نقل «أكسيوس» عن أحد المسؤولين تأكيده أن العديد من القضايا «حُسمت أو جرى نقاشها بشكل متعمق على الأقل». يأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع تلويح الرئيس ترمب باستئناف العمليات العسكرية ضد طهران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريب. وذكر ترمب، في تصريحات أدلى بها يوم الخميس بشأن الحرب: «يتعين عليّ الآن اتخاذ قرار.. إما أن توقع إيران على الاتفاق، أو أنها لن تعود موجودة بعد الآن»، مضيفًا أن هناك من يشكك في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خشية عدم التزامها به.

وتتوازي هذه التصريحات مع تحشيد عسكري أمريكي واسع في المنطقة، حيث أشارت صحيفة «واشنطن بوست» إلى خطط الجيش الأمريكي لتعزيز قواته في الشرق الأوسط بآلاف العناصر خلال الأسابيع القادمة، لتعزيز مرونة وخيارات الرئيس ترمب والقادة العسكريين. كما صرح مسؤول أمريكي لقناة «الجزيرة» يوم الخميس بأن تعزيزات عسكرية تشمل حاملة طائرات وقوات إنزال بحري ووحدات من مشاة البحرية تتجه تباعًا نحو الشرق الأوسط، متضمنة حاملة الطائرات «روزفلت» ومجموعة الإنزال البحري «مايكون إيلاند»، ومن المتوقع أن تتمركز ثلاث حاملات طائرات ومجموعتا إنزال بحري في محيط إيران بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني القادم، لتنضم إلى نحو 50 ألف جندي أمريكي منتشرين بالمنطقة.

شارك الخبر: