محللون يترقبون هوية أدق لمنتخبنا الوطني ويؤكدون أهمية مكاسب التأهل لنصف نهائي خليجي 27


هذا الخبر بعنوان ""نريد هوية أوضح".. محللون يرصدون مكاسب التأهل ونواقص أداء "الأحمر" | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجمع عدد من لاعبي منتخبنا الوطني السابقين والمحللين الرياضيين على أهمية بلوغ الأحمر الدور نصف النهائي من بطولة خليجي 27، معتبرين أن هذا التأهل يمثل مكسبا هاما، لكنه في الوقت ذاته لا يحجب الملاحظات الفنية التي ظهرت خلال مباريات دور المجموعات، وفي مقدمتها البدايات المتعثرة، والأخطاء الدفاعية، ومشكلة الكرات العرضية والثابتة، وغياب الهوية الفنية الواضحة.
وأكد محمد إسماعيل، لاعب منتخبنا الوطني والمحلل في القناة الرياضية العمانية، أن التأهل خطوة إيجابية، إلا أن المنتخب لم يقدم المستوى المأمول في مبارياته الثلاث، وظهرت أخطاء فردية وجماعية متکررة، إلى جانب عدم وصول عدد من اللاعبين إلى مستوياتهم المعروفة. وأشار إلى أن بعض خيارات المدرب طارق السكتيوي وبدايات المباريات تثير التساؤلات، بعدما استقبل المنتخب أهدافا مبكرة في مبارياته الثلاث، مطالبا بمراجعة التنظيم الدفاعي والرقابة والكرات الثابتة والعرضية. وفي المقابل، أشاد بقدرة المنتخب على العودة في الشوط الثاني، وبقراءة طارق السكتيوي وتغييراته التي منحت الأحمر الإضافة أمام العراق والكويت.
من جهته، وصف غانم السعدي، لاعب المنتخب ونادي السويق السابق، سيناريو التأهل بالمثير، مؤكدا أن الكرات العرضية تمثل أبرز نقاط الضعف، سواء في تمركز اللاعبين أو تعامل الحارس إبراهيم المخيني معها. ورأى أن قوة المنتخب تكمن في التحولات وامتلاك عناصر سريعة على الأطراف ووسط قادر على نقل الكرة، مطالبا طارق السكتيوي بإدارة فترات المباراة بصورة أفضل، والتنويع بين التحفظ والضغط، والأهم الدخول بتركيز كامل منذ الدقيقة الأولى.
بدوره، أكد المذيع الرياضي بدر الغيثي أن المنتخب عانى في الأشواط الأولى من ضعف الحضور الفني والذهني، إلى جانب أخطاء دفاعية واضحة في الرقابة والضغط والتعامل مع العرضيات والثابتات. وأوضح أن المنتخب افتقد كذلك الشكل الهجومي الواضح، واعتمد في فترات على الحلول الفردية، مشيرا إلى بروز ناصر الرواحي كأحد أكثر العناصر تأثيرا. وطالب بأن يبدأ العمل الدفاعي من الخط الأمامي، مع تقليل المساحات بين الخطوط والاستفادة من سرعة التحولات والهجمات المرتدة.
وفي السياق ذاته، أكد الدولي السابق والمحلل الفني إسماعيل العجمي أن المنتخب لا يزال في مرحلة بناء وتجديد، ولم يصل بعد إلى الهوية والشخصية الفنية المنتظرة، معتبرا أن قصر فترة عمل الجهاز الفني أحد العوامل المؤثرة. وأشار إلى أن الفوز على الكويت حمل قيمة نفسية كبيرة، بعدما أعاد الثقة للاعبين والجهاز الفني قبل نصف النهائي، لكنه شدد على أن مباريات خروج المغلوب تختلف في حساباتها، ولا تحتمل تكرار الشرود الذهني وسوء التنظيم.
واتفقت الآراء على أن وصول الأحمر إلى نصف النهائي يمنحه فرصة جديدة لتصحيح المسار، وأن المطلوب الآن تحويل روح العودة التي ظهرت في الأشواط الثانية إلى حضور قوي منذ البداية، مع رفع التركيز وتحسين التنظيم الدفاعي وإظهار هوية أكثر وضوحا، سعيا لبلوغ النهائي والمنافسة على لقب خليجي 27.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة