عُمان
سياسة

تصعيد إسرائيلي مستمر في غزة: تعنت في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومخططات لتكريس الاحتلال الدائم

الرؤية١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:١٤ ص0 مشاهدة
تصعيد إسرائيلي مستمر في غزة: تعنت في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومخططات لتكريس الاحتلال الدائم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استباحة الدم الفلسطيني وتكريس الاحتلال الدائم لغزة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق التي أعلن عنها مجلس السلام ووافقت عليها الفصائل الفلسطينية، وذلك عبر استمرار عمليات الاغتيال داخل القطاع والقصف الممنهج للتجمعات الفلسطينية، إلى جانب تعزيز التواجد العسكري رغم أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب تنص على الانسحاب التدريجي لقوات الاحتلال من القطاع.

وأعلن مصدر في مستشفى الشفاء عن استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة آخرين في غارة شنتها إسرائيل على منطقة الميناء بمدينة غزة. ومن جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي استهداف قادة من حركة حماس في منطقة الشاطئ شمالي قطاع غزة لإزالة التهديد على قواته، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية استهداف 4 قادة من حماس، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اغتيال عنصر من حركة الجهاد الإسلامي في خان يونس.

ووفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025 عن استشهاد 1265 فلسطينيا وإصابة 4198 آخرين، فيما تحاول إسرائيل ترسيخ وجود عسكري طويل الأمد من خلال توسيع نقاط الانتشار خلف الخط الأصفر في ظل رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأثار هذا التوجه انتقادات عربية ودولية واسعة، حيث حذرت ثماني دول -بينها مصر وقطر والسعودية وتركيا- من أن رفض إسرائيل للخطة يهدد الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم، مع التأكيد على أن رفض نتنياهو يعيق الجهود المكثفة لإنهاء الحرب في غزة.

وكشفت صور الأقمار الصناعية التي تحليلتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة التحركات الإسرائيلية لمستقبل غزة، حيث أظهرت وجود 40 نقطة عسكرية إسرائيلية داخل قطاع غزة بينها 8 مواقع استُحدثت بعد اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى بناء سواتر ترابية وتحصينات تمتد لعشرات الكيلومترات بالقرب من الخط الأصفر والخط البرتقالي، مما يضع نحو 64.9% من مساحة القطاع تحت السيطرة والتقييد الإسرائيلي المباشر.

شارك الخبر: