من الرؤية السلطانية إلى الرهان العالمي: كيف تصبح الدقم بوابة عُمان الاقتصادية الكبرى؟


هذا الخبر بعنوان "الدقم.. من الرؤية السلطانية إلى الرهان العالمي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم رافدًا أساسيًا للاقتصاد الوطني وآفاقًا رحبة لمستقبل عُمان، حيث تجسد مسيرة وطنية متواصلة بدأت بأسس وضعها المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد، وتتواصل اليوم في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه.
تتمتع الدقم بموقع استراتيجي فريد يطل على بحر العرب وينفتح على المحيط الهندي بالقرب من مسارات الملاحة الدولية وخارج مضيق هرمز، ممامنحها ميزة تنافسية كبرى في الوصول إلى أسواق آسيا وأفريقيا وربطها بأسواق الخليج. وقد برزت هذه الأهمية بوضوح في ظل التحديات الأخيرة المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، لتؤكد بُعد النظر في الرؤية العُمانية التي راهنت مبكرًا على هذا الموقع.
تشهد المنطقة تطورًا ملحوظًا ومشروعات كبرى تشمل ميناء الدقم، والحوض الجاف لإصلاح وصيانة السفن، ومصفاة الدقم التي ارتفعت طاقتها الإنتاجية إلى 255 ألف برميل يوميًا. وقد بلغ الاستثمار التراكمي الملتزم به في المنطقة نحو 8.818 مليار ريال عُماني بنهاية يونيو 2026، بينما أُعلن مؤخراً عن اتفاقيات استثمارية جديدة بقيمة تقارب 2.9 مليار ريال عُماني تشمل الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء وبطاريات المركبات الكهربائية.
يبقى التركيز موجهًا نحو تعزيز جودة الحياة في المنطقة وتمكين الكفاءات الوطنية والشباب من خلال التدريب والتأهيل، وإتاحة الفرص للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتكون جزءًا فاعلًا من هذا الحراك التنموي الكبير، إلى جانب تأكيد دور الإعلام في متابعة هذه المسيرة ونقل قصص النجاح والفرص المتاحة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد