تعثر محادثات واشنطن وطهران وسط شروط إيرانية بالعودة لمذكرة التفاهم وتلويح بعملية استباقية


هذا الخبر بعنوان "تعثر المحادثات.. وطهران تشترط العودة لمذكرة التفاهم وتتوعد بـ"عملية استباقية" | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر مُطلّعة لموقع أكسيوس بعدم حدوث أي تقدم ملموس في المحادثات التي جرت يوم الاثنين الماضي، مشيرة إلى غياب الاستعداد لدى الولايات المتحدة وإيران لتقديم تنازلات. وفي السياق ذاته، كشف مسؤولون أمريكيون لذات الموقع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يصدر توجيهاته بالعودة إلى العمليات القتالية واسعة النطاق عقب انتخابات التجديد النصفي.
من جانبها، تمسكت طهران بموقفها مؤكدة أنها لن تنظر في أي تنازلات إلا بعد موافقة واشنطن على العودة إلى مذكرة التفاهم. وفي المقابل، صرح دونالد ترامب بأنه لم يحدد بعد ما إذا كانت إيران ستستسلم، لافتا إلى أنها تواجه وضعا سيئا للغاية، ومشيرا إلى نجاح بلاده في إخراج كميات من النفط من مضيق هرمز تفوق مستويات ما قبل الحرب خلال اليومين الماضيين.
وفي تصعيد لافت، توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني بشن حرب أو عملية استباقية في حال تناهى إلى علمهم أن العدو سيشن هجوما وشيكا. بالتزامن مع ذلك، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن فرض عقوبات شملت 10 أفراد وكيانات بدعوى ارتباطهم بشراء أسلحة ومكوناتها لمصلحة وزارة الدفاع الإيرانية.
وعلى صعيد متصل، أبدى جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي وجود مساحة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، شريطة التزامها بحسن السلوك والوفاء بتعهداتها. وفي المقابل، أطلق محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني تهديدا صريحا بأنه لن يُسمح لأحد في المنطقة ببيع نفطه ما لم تتمكن إيران من بيع نفطها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة