ظاهرة الدروس الخصوصية في عمان: من شبح يرهق الأسر إلى تجارة تهدد رسالة التعليم


هذا الخبر بعنوان "الدروس الخصوصية.. من دعم إلى أزمة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع إشراقة كل عام دراسي جديد، تتجدد ظاهرة الدروس الخصوصية لتلقي بظلالها الثقيلة على الأسر العمانية، وتضعف دور المدرسة الأساسي في بناء جيل واعي. فقد تحولت هذه الممارسة من حل مؤقت لمشكلات محدودة مثل تأخر وصول الكتب أو غياب المعلمين إلى ثقافة سائدة تقلق الطلاب وأولياء الأمور على حد سواء.
وأشار الكاتب صالح الغافري إلى أن استمرار الظاهرة لم يعد مرتبطاً بنقص الإمكانات، بل تحول إلى ضغوط نفسية واجتماعية ومباهاة بين الطلاب بعدد المواد المدفوعة، فضلاً عن تحول التعليم لدى البعض إلى سوق للثراء السريع وبيع المذكرات والملخصات. ويحذر المقال من تداعيات خطيرة قد تمتد لتطال مجالات أخرى كالتوظيف والمقابلات الشخصية إن لم يتم تدارك الأمر.
ولمواجهة هذا التحدي، يتطلب الأمر تكاملاً حقيقياً بين الأسرة والمدرسة والجهات الرسمية، عبر تخفيف الكثافة الصفية، ومراجعة المناهج، وتعزيز ثقة الطالب بمدرسته لتعود المؤسسات التعليمية لأداء رسالتها الوطنية السامية بعيداً عن منطق التجارة والربح.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات