كليات العلوم الإنسانية في مواجهة تحديات جودة التعليم والذكاء السيبراني


هذا الخبر بعنوان "كليات العلوم الإنسانية: بين مطرقة جودة التعلم العالمية وسندان الذكاء السيبراني (3-3) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه الدكتور عبدالله بن سليمان المفرجي والمؤسسات التعليمية المختلفة، وخاصة كليات التربية والقانون والشريعة وعلم النفس وعلم الاجتماع، تحديات كبرى بين مطرقة جودة التعلم العالمية وسندان الذكاء السيبراني. تتطلب هذه المرحلة رؤية عصرية تجمع بين متطلبات الجودة والتقنية مع الحفاظ على الهوية الوطنية والأخلاق.
التحول الجذري بات ضرورة ملحة للانتقال من نقل المعرفة إلى بناء الإنسان وصناعة المستقبل. كليات التربية مطالبة بإعادة تعريف دور المعلم ليصبح معلماً رقمياً تقنياً، بينما تحتاج كليات القانون إلى إعداد مختصين لمواجهة جرائم العصر الرقمي، وتستعد كليات الشريعة لفتح باب الاجتهاد في النوازل المستجدة.
كما أن كليات علم النفس وعلم الاجتماع مطالبة بتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التشخيص والبحث الميداني. ويستوجب هذا الواقع إعادة هندسة أنظمة التقويم التربوي لتتجاوز الامتحانات التقليدية نحو تقييم مستمر وشامل لمهارات الطلاب وقدراتهم الإبداعية والابتكارية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا