عُمان
سياسة

نيويورك واختبار ضمير العالم: دور الدبلوماسية الدولية في مواجهة الأزمات وقضايا الطفولة

الرؤية٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٧ ص0 مشاهدة
نيويورك واختبار ضمير العالم: دور الدبلوماسية الدولية في مواجهة الأزمات وقضايا الطفولة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نيويورك واختبار ضمير العالم | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مدينة نيويورك خلال شهر سبتمبر 2026 انعقاد أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تحولت إلى مركز للعمل الدبلوماسي الدولي في ظل ما يواجهه العالم من حروب ونزاعات وأزمات إنسانية.

جاءت هذه الدورة تحت شعار «استعادة الثقة، إدارة التحوّل: أمم متحدة تُحقق النتائج للجميع»، وشهدت حضورًا ومشاركة واسعة لرؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية وكبار المسؤولين. وبرز في هذا المحفل الحضور العُماني المرتكز على التفاهم والبحث عن الحلول السلمية والتوافقية؛ إذ أكد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية في كلمة سلطنة عُمان على أهمية الحوار لتجاوز الخلافات وبناء الثقة وحل الأزمات، مجددًا تمسك السلطنة باحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وتناولت اللقاءات العُمانية تطورات المنطقة والأزمات الإقليمية وسبل احتواء التصعيد، إلى جانب المشاركة في فعاليات إنسانية مثل الاجتماع الوزاري لدعم الأونروا. ومن المشاهد البارزة خلال اجتماعات الجمعية العامة خروج عشرات الوفود من القاعة احتجاجًا مع بدء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلقاء كلمته، تنديدًا بحرب الإبادة في غزة والجرائم المرتكبة ضد المدنيين.

من جهة أخرى، تطرح الكاتب أنيسة الهوتية تساؤلات عميقة حول قضية حماية الأطفال، متجاوزة المشهد السياسي المباشر لتسليط الضوء على الأطفال الذين يواجهون أشكالًا أخرى من الخطر بعيدًا عن ساحات القتال، مثل الفقر، والحرمان من التعليم والرعاية الصحية، والعمل والاستغلال، والاتجار بالبشر ونزع الأعضاء. وتُظهر بيانات اليونيسف حجم الفجوة الكبيرة في مناطق عدة مثل إفريقيا وباكستان والهند.

وفي ختام الطرح، يبقى السؤال الموجه لقادة العالم: هل تستطيع الدول جعل حماية الطفل معيارًا عالميًا واحدًا في الحرب والسلم، وملاحقة شبكات الاستغلال أينما وجدت؟ فالنجاح الحقيقي لأي اجتماع دولي يقاس بما يتغير على أرض الواقع خارج قاعات الأمم المتحدة.

شارك الخبر: