عُمان
منوعات

نصف الحكاية: ما تخفيه الوجوه الهادئة خلف ابتساماتها ومعارك الحياة الخاصة

الرؤية٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠١ ص0 مشاهدة
نصف الحكاية: ما تخفيه الوجوه الهادئة خلف ابتساماتها ومعارك الحياة الخاصة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نصف الحكاية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نمر بين الناس بوجوه هادئة نتحدث ونبتسم وننجز أعمالنا وقد نظهر في كثير من الأحيان أكثر تماسكًا مما نشعر به في الداخل. ففي الحياة هناك أشياء كثيرة تحدث داخل الإنسان ولا يراها أحد ولا يشعر بها سوانا، حيث يعتقد من حولنا أننا بخير لأننا تعلمنا كيف نخفي التعب وكيف نواصل الطريق حتى في الأيام التي تثقل فيها الخطوات.

ولا يعلم الآخرون حقًا ما الذي أصابك في السنوات الماضية ولا يعرفون تفاصيل معركتك الخاصة مع الحياة، فقد يرى الناس شخصًا قويًا واثقًا قادرًا على تحمل المسؤوليات فيظنون أن الطريق أمامه كان سهلًا. ومع ذلك، فإن وراء هذا الهدوء حكاية أخرى وأحداثًا ربما زعزعت شعور الإنسان بالأمان وأيامًا أجبرته على أن يكبر قبل أوانك.

وتعد مقارنة أنفسنا بالآخرين واحدة من أكثر الأخطاء ظلمًا للذات، فالإنسان لا يصبح صلبًا لأنه لم يتألم، وإنما لأنه عرف الألم وتعلم كيف يعيش بعده. لذلك، يجب أن نكون أكثر رحمة في أحكامنا على الآخرين وأن نكون أكثر رحمة بأنفسنا، فخلف كل وجه حكاية وخلف كل صلابة لحظات ضعف قد لا نعرفها.

شارك الخبر: