عُمان
تكنولوجيا

كيف يغير الذكاء الاصطناعي قواعد الصراع الدولي ويحول التكنولوجيا إلى قوة استراتيجية كبرى؟

الرؤية٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥١ ص0 مشاهدة
كيف يغير الذكاء الاصطناعي قواعد الصراع الدولي ويحول التكنولوجيا إلى قوة استراتيجية كبرى؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي في الصراع الدولي.. من أداة تقنية إلى قوة استراتيجية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد ثورة تقنية تعيد تشكيل الاقتصاد والاتصالات والحياة اليومية، بل دخل إلى قلب التنافس الدولي، ليصبح أحد عناصر القوة التي تعيد تعريف التفوق السياسي والاقتصادي والعسكري. ومع اتساع استخدامه في تحليل المعلومات والامن والدفاع وصناعة القرار، باتت الدول تنظر إليه بوصفه موردا استراتيجيا يرتبط بقدرتها على حماية مصالحها وتعزيز موقعها في النظام الدولي.

لا تدور المنافسة حول امتلاك نماذج الذكاء الاصطناعي فقط، بل حول امتلاك البيئة التي تجعلها ممكنة وفعالة، من البيانات والرقائق ومراكز الحوسبة إلى الطاقة والكوادر والبحث العلمي. ولهذا فان الفارق بين الدول لن تحدده التكنولوجيا الجاهزة وحدها، بل قدرتها على بناء منظومة وطنية تنتج المعرفة وتطورها وتحولها إلى قدرات عملية.

في المجال العسكري، يغير الذكاء الاصطناعي طبيعة العمليات من خلال تسريع تحليل المعلومات وربط مصادر متعددة ودعم التخطيط واتخاذ القرار، فضلا عن استخدامه في الطائرات المسيرة والأنظمة الذاتية وتحليل صور الأقمار الصناعية والمراقبة. وتكمن أهميته هنا في تقليص الزمن بين اكتشاف التهديد وفهمه والاستجابة له، بما يجعل سرعة معالجة المعلومات عاملا متزايد الأهمية في إدارة الصراعات.

يمتد تأثير الذكاء الاصطناعي إلى الأمن السيبراني والطاقة والأسواق المالية وسلاسل الإمداد والصحة والإدارة والبحث العلمي، مما يجعله أداة ذات تأثير مباشر في قدرة الدول على إدارة مواردها ورفع إنتاجيتها والتعامل مع الأزمات، بالتزامن مع فتح المجال أمام استخدامات مرتبطة بالتجسس والهجمات الرقمية.

شارك الخبر: