عُمان
سياسة

صراع الهيمنة بين الدولار ومجموعة بريكس وتداعياته على مقدرات المنطقة العربية

الرؤية٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٥ ص0 مشاهدة
صراع الهيمنة بين الدولار ومجموعة بريكس وتداعياته على مقدرات المنطقة العربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من يخدع من؟ والدولار في مواجهة بريكس | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتناول الكاتب د. جمالات عبد الرحيم في تحليلها المشهد الدولي المتسارع بالتزامن مع مؤتمر الأمم المتحدة 2026، مشيرة إلى تحركات القيادات العالمية وتأثيرات الهيمنة الأمريكية وسياسات فرض النفوذ عبر العملة والقرارات الاقتصادية والسياسية، ومحذرة من فخاخ مستمرة تستهدف موارد المنطقة العربية ومقدراتها الحيوية.

وتستعرض المقالة ما تصفه بـ "الفخاخ الكبرى" التي تخضع لها المنطقة؛ أولها فخ إثيوبيا المتعلق بسد النهضة وما يمثله من تهديد لحصة مصر التاريخية في مياه نهر النيل وفق اتفاق عام 1959، وما يرافق ذلك من توترات داخلية وتحولات إقليمية ودعم استخباراتي ودفاعي تتبعه إسرائيل وأمريكا في المنطقة. وثانيها فخ اليمن ومضيق باب المندب، وما تواجهه الملاحة الدولية وبوابة قناة السويس من مخاطر في ظل الحروب المستمرة والصراعات على الموانئ الاستراتيجية والممرات البحرية مثل سقطرى وميون وجزيرة حنيش.

كما يسلط التحليل الضوء على حالة "التخدير" التي تعرضت لها الممرات والموارد الحيوية الأخرى، مثل قناة السويس وتراجع إيراداتها نتيجة الأزمات المتتالية، ومضيق هرمز والقيود المفروضة على الطيران الإيراني، وغاز غزة مارين وما يواجهه من مخططات ومشاريع مرتبطة بغزة. وتنتقل الكاتب للحديث عن الأبعاد الفكرية والدينية، مشيرة إلى ما تثيره بعض الطروحات بشأن رموز الأمة والهوية الإسلامية، مستهدفة محطات تاريخية وفكرية مرتبطة بشخصيات مثل نوال السعداوي وما أُثير حول كتاب "المرأة والجنس" وتصريحاتها المتعلقة بالحج ومناسك الكعبة، ومحذرة من تبعات التطرف والانقسام وغياب الوعي العربي والإسلامي أمام المخططات الخارجية التي تسعى لفرض الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.

شارك الخبر: