عُمان
سياسة

خطابات ساخنة في الأمم المتحدة.. غزة وإيران وسوريا تتصدر واجهة الأحداث

الرؤية٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٥ ص0 مشاهدة
خطابات ساخنة في الأمم المتحدة.. غزة وإيران وسوريا تتصدر واجهة الأحداث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خطابات متباينة في الأمم المتحدة.. غزة وإيران وسوريا تتصدر المشهد | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نيويورك -الوكالات تشهد نيويورك مواصلة أعمال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط أجواء دولية محفوفة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لا سيما الحرب بين إسرائيل وإيران، وحرب غزة، إضافة إلى التطورات الميدانية في سوريا واليمن، والحرب في أوكرانيا، فضلاً عن التحديات الاقتصادية والإنسانية والمناخية. وانطلقت أعمال المناقشة العامة في 22 سبتمبر لتتواصل حتى 28 سبتمبر، بمشاركة واسعة من القادة ورؤساء الحكومات والممثلين رفيعي المستوى للدول الأعضاء، وشهدت الجلسات تبايناً حاداً في المواقف حيال ملفات الشرق الأوسط ومستقبل غزة والدولة الفلسطينية والبرنامج النووي الإيراني.

وخلال كلمته، دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن العمليات العسكرية الإسرائيلية، رافضاً اتهامات الإبادة الجماعية في قطاع غزة ووصفها بأنها أكبر كذبة، ومؤصلاً تحركات بلاده في إطار الدفاع عن النفس، كما دافع عن الهجوم على إيران واعتبر تدمير منشآتها النووية ضرورة لمنع تهديد أكبر، وذلك وسط انسحاب عدد كبير من ممثلي الدول من قاعة الجمعية العامة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تستهدف حركة حماس وحدها.

وفي السياق ذاته، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مطالبته بدعم إقامة الدولة الفلسطينية والعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، داعياً الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتنفيذ حل الدولتين، ومؤكداً رفض الفلسطينيين لأي تهجير، كما طرح رؤية لدولة فلسطينية منزوعة السلاح تعيش إلى جانب إسرائيل، بالتزامن مع مساعي السلطة الفلسطينية لإجراء انتخابات تشريعية في نوفمبر المقبل.

أما في الملف السوري، فأكد الرئيس أحمد الشرع أن الجولان سيبقى أرضاً سورية رافضاً محاولات إسرائيل فرض أمر واقع، ومطالباً بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها داخل سوريا، ومشيراً إلى تنفيذ إسرائيل نحو 500 غارة وقصف وقرابة 1200 توغل منذ سقوط نظام بشار الأسد، مع التأكيد على سعی بلاده لاستعادة الاستقرار والسيادة.

من جانبه، ركز الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمته على الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة منتقداً ازدواجية المعايير، ومؤكداً أن إيران لم تكن دولة معتدية لكنها لن تستسلم للضغوط العسكرية أو لغة القوة رغم إيمانها بالدبلوماسية والحوار، لتتواصل الفعاليات وسط دعوات الأمين العام أنطونيو غوتيريش لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمات المتشابكة.

شارك الخبر: