عُمان
منوعات

إرادة تتخطى الحواجز: سفير فرنسا في عُمان ونماذج مضيئة في تحدي الإعاقة

الرؤية١٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٢ م0 مشاهدة
إرادة تتخطى الحواجز: سفير فرنسا في عُمان ونماذج مضيئة في تحدي الإعاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإعاقة أمام الطموح والكفاح.. سفير فرنسا في عُمان نموذجًا | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت سلطنة عُمان تقديم العديد من النماذج الملهمة لشخصيات تحدت إعاقاتها بمختلف أنواعها لتتجاوزها وتحقق أهدافها المنشودة. ومن أبرز هذه النماذج الدكتور رائد بن عبد الحافظ الفارسي رئيس جمعية النور للمكفوفين فرع مسقط، الذي حاز على الثقة السامية وتشرّف بالحصول على وسام الإشادة السلطانية من الدرجة الثانية في مجال ذوي الإعاقة تقديراً لجهوده المتميزة، إلى جانب محمد بن إسماعيل البلوشي رئيس جمعية النور للمكفوفين في شمال الباطنة الذي نال مؤخراً منصب أمين صندوق الاتحاد الآسيوي للمكفوفين.

وفي عالم الدبلوماسية حيث تتعدد المسؤوليات وتتداخل الملفات السياسية والاقتصادية والثقافية، يبرز سعادة نبيل حجلاوي سفير الجمهورية الفرنسية لدى سلطنة عُمان ليقدم نموذجاً إنسانياً فريداً يؤكد أن الإعاقة الجسدية ليست عائقاً أمام الطموح والوصول إلى المواقع القيادية. لقد استطاع السفير حجلاوي تجاوز تحديات الإعاقة ليصبح ممثلاً لبلاده في مهمة تتطلب حضوراً وقدرة عالية على التواصل، مثبتةً أن الإرادة الحقيقية هي التي تصنع النجاح بعيداً عن الاستسلام لفكرة العجز.

وتتواصل الجهود في سلطنة عُمان على نهج تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بدعم من جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد حفظه الله ورعاه، عبر التوجيهات الكريمة بإنشاء مركز متكامل لخدمة المصابين باضطراب طيف التوحد، وقطاع خاص في وزارة التنمية الاجتماعية، وصولاً إلى إصدار قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وفي فرنسا أيضاً، جرى اعتماد تشريعات وسياسات تهدف لدمج هذه الفئة في المجتمع ومكافحة التمييز، مما يؤكد أن الكفاءة وتكافؤ الفرص هما المعيار الحقيقي لتقييم قدرة المواطن على العطاء.

شارك الخبر: