عُمان
سياسة

ركائز الدبلوماسية العُمانية: الحكمة في إدارة الأزمات وسيادة القرار المستقل

الرؤية١٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٨ م0 مشاهدة
ركائز الدبلوماسية العُمانية: الحكمة في إدارة الأزمات وسيادة القرار المستقل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحكمة العُمانية وسيادة القرار | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستند السياسة العُمانية في تعاملها مع محيطها الإقليمي والدولي إلى مبادئ راسخة تجعل من الحوار والاحترام المتبادل وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية أساسًا لعلاقاتها الخارجية، بعيدًا عن ردود الأفعال أو الدخول في صراعات لا تخدم المصالح الوطنية.

ويؤكد النظام الأساسي للدولة هذه المبادئ، مشددًا على احترام المواثيق والمعاهدات الدولية، والعمل على إرساء السلام والأمن، وحماية سيادة الدول واستقلالها. وقد ظهرت الحكمة العُمانية بوضوح في الحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف المتباينة، لتصبح مسقط ملتقى للمتخاصمين ومكاناً للحوار الذي يبقى خياراً مفضلاً مهما طال الزمن.

وفي التعامل مع دول الجوار، مثل إيران واليمن ودول الخليج، حافظت سلطنة عُمان على نهج الواقعية وحسن الجوار، مع التمسك التام بحماية الأمن والمصالح الوطنية. ومع إيران والولايات المتحدة، اتبعت مسقط سياسة التواصل المباشر وعدم الانحياز، كما برز دورها في التعامل مع التوترات في مضيق هرمز عبر التأكيد على حرية الملاحة والالتزام بالقانون الدولي.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، ظل الموقف العُماني ثابتًا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني والدعوة إلى وقف الحرب وحماية المدنيين. وقد استمر هذا النهج الراسخ في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المُعظم، ليتأكد أن السياسة الخارجية لسلطنة عُمان ترتكز على ثوابت واضحة تجمع بين الحفاظ على سيادة القرار والانفتاح على الجميع بحكمة وهدوء.

شارك الخبر: