إيران تشترط الاستجابة لمطالبها لفتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع واشنطن


هذا الخبر بعنوان "إيران: لن نفتح مضيق هرمز ولن نستأنف المفاوضات قبل استجابة واشنطن لشروطنا | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن طهران ترفض إعادة فتح مضيق هرمز أو استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة دون استجابة واشنطن للشروط الإيرانية، وسط تكثيف الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأوضح رضائي أن النقاشات الدائرة بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين في نيويورك تهدف إلى إبلاغ واشنطن بشروط طهران لإنهاء الحرب والتمهيد للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشدداً على أن قضية مضيق هرمز ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتحقيق هذه الشروط التي تشمل إنهاء الحرب، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي.
وفي السياق ذاته، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في نيويورك، بينما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى استمرار التواصل بين الجانبين للوصول إلى تسوية، في وقت دعا فيه ترمب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى عزل إيران اقتصادياً مع تمسك الإدارة الأمريكية برفضها لامتلاك إيران سلاحاً نووياً.
ويُعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً حيوياً لتجارة النفط والطاقة عالمياً، مما يجعل القيود المفروضة عليه ذات تأثير مباشر على أسواق الطاقة والتجارة الدولية، في وقت تبحث فيه الولايات المتحدة ودول خليجية عن بدائل لتطوير مسارات وبنية تحتية تقلل الاعتماد على المضيق، بينما تتواصل الاتصالات الدبلوماسية وسط تباعد المواقف بين الطرفين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة