ظاهرة "الأرامل السود" في روسيا: زواج سريع واستغلال لتعويضات الحرب الضخمة


هذا الخبر بعنوان ""الأرامل السود" في روسيا.. نساء يتزوجن رجال الحرب من أجل المال | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجلى في روسيا ظاهرة فريدة يُطلق عليها اسم "الأرامل السود"، حيث تتزوج نساء من رجال متوجهين إلى ساحات القتال، وتنتهي هذه الزيجات بمقتل الأزواج وحصول الزوجات الجدد على تعويضات مالية ضخمة. ويُتهم بعضهن باستغلال الرجال الضعفاء والساذجين وإقناعهم بالزواج قبل دفعهم نحو الحرب لتحقيق أرباح مادية سريعة.
ويتيح نظام التعويضات في روسيا لأقارب الجنود القتلى مبالغ تتراوح بين 5 ملايين روبل، أي نحو 64 ألف دولار، وتتجاوز أحيانا 8 ملايين روبل، بما يعادل نحو 100 ألف دولار. ومنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، تناولت وسائل إعلام روسية قصصا لنساء يتقרبن من رجال يستعدون للقتال، ليدخلن معهن في زيجات سريعة بهدف نيل الأموال حال مقتلهم.
وتقدم قصة ماريا، ابنة ال37 عاما المقيمة في مدينة سانت بطرسبرغ، مثالا صادما بعد مقتل والدها على الخطوط الأمامية في أوكرانيا، حيث اكتشفت أنه التحق بالجيش الروسي وتزوج امرأة تصغره بـ22 عاما دون علمها. وأرسلت الزوجة الجديدة الرجل إلى القتال بعد يومين فقط من زواجهما، لتستحوذ على التعويض المالي رغم عدم معرفة ماريا السابقة بها.
وتناقش هذه الظاهرة علنا عبر الإنترنت في روسيا، رغم معارضة الحكومة لمثل هذه الادعاءات. وقد انتشر مقطع فيديو لوكيلة العقارات مارينا أورلوفا تتحدث فيه بسخرية عن استغلال زيجات الحرب لشراء الشقق، مما أثار غضبا واسعا وأدى إلى ملاحقتها قضائيا وحصولها على حكم بالسجن مع وقف التنفيذ مع تقديم الاعتذار.
ولا تقتصر الاتهامات على النساء فحسب، بل تشير تحقيقات إلى احتمال تورط أفراد من الجيش الروسي عبر التعاون في ترتيب زيجات وإرسال الأزواج الجدد لمهمات خطيرة مقابل تقاسم التعويض المالي، كما حدث في إقليم بريمورسكي كراي مع ضابط صف ورقيب ومحاسب عسكري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة