عُمان
سياسة

محطات في تاريخ الدولة العُمانية: صعود وسقوط دولة اليعاربة وبداية عصر البوسعيد

الرؤية٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥١ ص0 مشاهدة
محطات في تاريخ الدولة العُمانية: صعود وسقوط دولة اليعاربة وبداية عصر البوسعيد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مختصر الدولة العُمانية من النباهنة إلى البوسعيد (2) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تبرز الدولة اليعربية في التاريخ العُماني كقوة عظمى مترامية الأطراف بلا منازع في زمنها، حيث استطاعت أن تخلق لها مكانة مهيبة بين الأمم الكبرى. بسطت هذه الدولة الفتية سيطرتها على أجزاء واسعة من الخليج العربي لتشمل الإمارات وقطر، وتوسعت صوب شرق إفريقيا لمطاردة النفوذ البرتغالي ودحره، واتخذت من ولاية الرستاق عاصمة مركزية لإدارة شؤون الحكم.

عانت عُمان بعد وفاة الإمام سلطان بن سيف اليعربي الثاني عام 1718 ميلادي من صراعات عنيفة على السلطة، وتنازع القوم بين نظام التوريث والنظام الانتخابي القائم على الشورى. ونجمت عن اجتماع قلعة نزوى سنة 1719 ميلادي تحزبيّة فكريّة وتكتلات قبليّة انقسمت على إثرها عُمان إلى حلفين شهيرين هما الغافري والهنائي، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية طاحنة أنهت العصر الذهبي لدولة اليعاربة.

في ظل هذه الأزمة، استعان سيف بن سلطان الثاني بحاكم فارس نادر شاه للإطاحة بالإمام المنتخب بلعرب بن حمير، مما أتاح للفرس استباحة الأرض العُمانية وعاثوا فيها فسادًا. وبعد وفاة الإمام سلطان بن مرشد اليعربي عام 1743 ميلادي، برزت شخصية أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي صمد في صحار وقاد حركة التحرير، ليطهر أرض عُمان من الغزاة الفرس ويُبايع إمامًا على عُمان عام 1744 ميلادي، مفتتحًا عهدًا جديدًا ودولة البوسعيد.

شارك الخبر: