تحذير من أضرار المحاجر على أهالي وبيئة المغسيل في محافظة ظفار


هذا الخبر بعنوان "المغسيل ليست محجرًا.. إنها موطن إنسان | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كتب د. سالم بن عبدالله العامري مقالاً حول الأوضاع في المغسيل بمحافظة ظفار، حيث تتداخل حياة الإنسان مع الأودية والجبال والمراعي. يشير الكاتب إلى أن المكان ظل على امتداد السنين موطنًا للأهالي ومصدرًا لرزقهم ومرعى لمواشيهم، مما يجعل قضية المحاجر والكسارات ذات ارتباط مباشر بسلامة الإنسان وطمأنينة أسرته وحماية مواشيه وبيئته.
تُعد المغسيل موطنًا للبان، وموئلًا للحياة الفطرية، ووجهة سياحية تضم مقومات طبيعية كالأخوار والعيون المائية، وهو ما يفرض تساؤلات حول دور الجهات المختصة في حماية هذه المحميات الطبيعية. إن أعمال الحفر والتكسير ونقل الصخور وما تسببه من غبار وضوضاء داخل مناطق مأهولة، تستلزم دراسة دقيقة ومتابعة ميدانية تضع سلامة الإنسان وممتلكاته ومواشيه في مقدمة الأولويات.
يؤكد الكاتب على أهمية الاستماع إلى أهالي المنطقة وتقييم آثار هذه الأنشطة على البيئة وذاكرة المكان وحرمة مقابره. ويخلص المقال إلى أن التنمية والاستثمار يجب ألا تكون على حساب أمن الإنسان وسلامته، تماشياً مع التوجيهات السامية لصون حياة المواطن وتوفير الحياة الكريمة له.
اقتصاد
عاجل
اقتصاد
اقتصاد