مصير التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي.. رؤية نقدية في إعادة صياغة المناهج وأساليب التقييم


هذا الخبر بعنوان "مصير التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشير د. صالح الفهدي إلى أن التطورات المتسعارة للذكاء الاصطناعي تفرض واقعاً جديداً يتطلب تغيير أسس التوظيف والتعليم التقليدي الذي يعتمد على الحفظ والتلقين.
أوضح د. صالح الفهدي أن لجان التوظيف يجب أن تتجاوز الاختبارات البرمجية التقليدية للمتقدمين، لتتركّز المقابلات على تقييم طريقة التفكير، وفهم المشكلات، والقدرة على نقد موثوقية ما تنتجه الآلة.
وفي سياق متصل، يطرح المقال تساؤلاً جوهرياً حول مصير التعليم في ظل توافر أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على جلب المعرفة وتحليل البيانات في ثوانٍ معدودة، مما يجعل التركيز على تكديس المعلومات أمراً غير مجدٍ.
ويؤكد النص أن المطلوب اليوم هو تعليم الطالب كيفية الوصول إلى المعلومة والتحقق من صحتها وتحويلها إلى معرفة عملية، مستشهداً بمقولة جون ديوي ومارشال ماكلوهان لتوضيح ضرورة مواكبة الأدوات الحديثة دون التخلي عن الغاية الأساسية للتعليم وهي بناء العقل البشري.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا