عُمان
سياسة

اتصال هاتفي بين رشاد العليمي ودونالد ترامب لبحث تطورات الأزمة اليمنية والضغط على الحوثيين

الرؤية٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤١ ص0 مشاهدة
اتصال هاتفي بين رشاد العليمي ودونالد ترامب لبحث تطورات الأزمة اليمنية والضغط على الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس اليمني يطلب دعما أمريكيا في مواجهة الحوثيين | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صنعاء - الوكالات أفادت مصادر مطلع بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً يوم أمس الأحد مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بالتزامن مع حدوث تصاعد في المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين واتساع نطاق التطورات العسكرية على السواحل الغربية لليمن.

وأوضحت المصادر نقلاً عن وكالة رويترز أن رشاد العليمي طالب خلال الاتصال بضرورة توفير دعم أمريكي للحكومة اليمنية للتصدي لجماعة الحوثيين، غير أن دونالد ترامب لم يلتزم بتقديم مساعدة عسكرية أمريكية مباشرة. وقد تزامن هذا الاتصال مع مرحلة تشهد فيها الساحة اليمنية تسارعاً في حدة التوتر، إثر تقدم جماعة الحوثيين في مساحات واسعة من الساحل الغربي وبسط سيطرتهم على مواقع استراتيجية قريبة من مضيق باب المندب، الأمر الذي ضاعف المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة الدولية وسلامة نقل شحنات الطاقة في المنطقة.

وتعكس هذه المعطيات ارتباط الصراع في اليمن بصورة أوثق بالتوترات الإقليمية، سيما بعد وصول هجمات جماعة الحوثيين إلى الأراضي السعودية واستهداف منشآت ومواقع تابعة للطاقة، في وقت تسعى فيه الرياض لتدعيم موقف الحكومة اليمنية في مواجهة الجماعة. وكان رشاد العليمي قد توجه بنداء سابق للمجتمع الدولي طالبه فيه بتغيير سياساته تجاه الأزمة اليمنية، محذراً من أن مساعي التهدئة الخالية من إجراءات حاسمة تمنع إعادة التسلح وتجدد الهجمات قد تمهد الطريق أمام جولة قتالية جديدة.

وفي المقابل، تواجه الإدارة الأمريكية المتمثلة في إدارة دونالد ترامب هذه التطورات بدراسة الخيارات المتاحة للتعامل مع التصعيد اليمني، حيث أشارت رويترز إلى أن الرئيس الأمريكي عمد إلى تعليق خطط كانت مقترحة لتوجيه ضربات جوية أمريكية ضد الحوثيين على الرغم من المطالبات السعودية المتكررة في هذا الصدد.

وتكتسب هذه التطورات الميدانية أهمية استثنائية نظراً لموقع اليمن الاستراتيجي المشرف على البحر الأحمر ومضيق باب المندب بوصفه أحد أبرز الممرات الملاحية في العالم، حيث إن أي تصعيد إضافي أو تدهور أمني يهدد حركة السفن التجارية وإمدادات الطاقة وخطوط الملاحة الرابطة بين قارتي آسيا وأوروبا.

وتجدر الإشارة إلى أن التقارير الحديثة توضح أن موجة التصعيد الحالية أسفرت عن نزوح يزيد عن 120 ألف شخص ووقوع مئات الضحايا، وسط مخاوف متواصلة من اتساع رقعة الحرب وانزلاقها نحو مواجهة إقليمية أشمل.

شارك الخبر: