عُمان
سياسة

دوافع الصراع العسكري على جبال كهبوب وأهميتها الاستراتيجية في باب المندب

الرؤية٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٥ ص0 مشاهدة
دوافع الصراع العسكري على جبال كهبوب وأهميتها الاستراتيجية في باب المندب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا تتصارع الأطراف اليمنية على السيطرة على جبال كهبوب؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجاوز أهمية جبال كهبوب حدود السيطرة على منطقة جبلية في محافظة لحج، إذ ترتبط ارتباطاً وثيقاً بموقعها ضمن المنظومة الجغرافية والعسكرية المحيطة بمضيق باب المندب. فالمرتفعات الواقعة على تخوم المضيق تمنح الجهة التي تسيطر عليها قدرة أكبر على مراقبة التحركات في المناطق الساحلية والطرق المؤدية إلى الممر البحري، كما توفر لها مواقع مرتفعة يمكن استخدامها في أعمال الرصد والاستطلاع والدفاع عن خطوط الإمداد.

وتبرز أهمية كهبوب بصورة أكبر عند النظر إليها مع جزيرة ميون ومنطقة ذوباب والساحل الغربي؛ فميون تمثل نقطة محورية داخل المضيق، بينما تشكل كهبوب إحدى مناطق الارتفاع التي تطل على محيطه من الجانب اليمني. ومن ثم فإن السيطرة على كهبوب تمنح صاحبها عمقاً برياً متقدماً لحماية المواقع القريبة من باب المندب وتعزيز القدرة على مراقبة محيطه.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المعارك حول كهبوب تأتي في إطار صراع أوسع على تأمين المداخل البرية لباب المندب. وقد أفادت تقارير حديثة بأن القوات الحكومية أعادت تثبيت سيطرتها على مواقع مرتفعة في كهبوب، بينما واصل الحوثيون محاولات تعزيز مواقعهم القريبة من المضيق.

شارك الخبر: