في اليوم العالمي للسلام: سلطنة عُمان نموذج حضاري راسخ في صنع السلام والحوار


هذا الخبر بعنوان "في اليوم العالمي للسلام.. عُمان إرث حضاري صانع للسلام | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يأتي اليوم العالمي للسلام في الحادي والعشرين من سبتمبر ليذكر البشرية بأن السلام ليس مجرد غياب للحروب، بل هو مسؤولية فردية ومجتمعية ودولية تقوم على حضور العدل والأمن والتسامح والحوار واحترام الآخر. ووسط عالم تثقله الأزمات والنزاعات، يبرز دور سلطنة عُمان كنموذج فريد في الإيمان بالحوار والدبلوماسية وسيلة لمعالجة الخلافات وتقريب وجهات النظر بين الشعوب.
لقد ارتبط النهج العُماني على مدار العصور بالهدوء والحكمة، مقتفياً أثر إرث راسخ أرساه السلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- ومستمر في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-. وتتجسد هذه الدبلوماسية في استضافة مسقط للحوارات والمشاورات الدولية، كالمباحثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، إضافة إلى إطلاق "خطة مسقط" في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في يونيو 2026، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز الحوار والوساطة والتماسك المجتمعي.
إن فلسفة السلام في سلطنة عُمان لا تنتظر حتى تنتهي الحروب، بل تعمل على منع نشوبها مسبقاً من خلال بناء الثقة وتحكيم العقل ومعالجة أسباب الخلاف، مما يعزز مكانة السلطنة كواحة للأمن والسلام ووسيط دولي موثوق يحظى باحترام وثقة المجتمع الدولي.

سياسة
سياسة
سياسة