قراءة في الدبلوماسية العُمانية الصامتة ودعوات الظهور الإعلامي لتوضيح الحقائق


هذا الخبر بعنوان "متى ينطق الصمت العُماني؟! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعرف سلطنة عُمان بكونها بلد الهدوء والوقار والاحترام والطيبة والدبلوماسية المعتدلة، والتي تسعى في الخفاء وبدون أي ضجيج إعلامي مفتعل لحل شتى المعضلات والمشاكل، سواءً على الصعيد الإقليمي أو العربي أو حتى العالمي.
وفي الوقت الذي يُزج فيه باسم هذا البلد العربي العريق في القضية الدولية التي تشغل العالم حاليًا، وهي مضيق هرمز، بحكم تحكمه في الجانب الجنوبي من هذا المضيق العالمي المُهم، لا نرى أي تصريح لأي مسؤول عُماني حالي أو سابق، ولا أي إعلامي أو محلل سياسي، ويُكتفى ببيان لوزارة الخارجية العُمانية.
وأشار د. أحمد بن علي العمري إلى أن سلطنة عُمان تملك العدد الكبير من السياسيين والمحللين والإعلاميين والعسكريين، ولكنهم لا يظهرون، بينما تطلق الدول الأخرى العنان لسياسييها ومحلليها ليتحدثوا بكل حرية، وغالبًا ما نرى الكثير من التجني والظلم ومحاولة وضع عُمان في الدور السلبي، متجاهلين جهودها الجبارة لرأب الصدع وإصلاح ذات البين في محافظة المهرة اليمنية وغيرها.
وقد آن الأوان لوزارة إعلامنا الموقرة أن تشحذ الهمم وترشح محلليها وسياسييها وإعلاميها وخبراءها العسكريين إلى هذه القنوات باللغتين العربية والإنجليزية، لتوضيح الحقائق وذكر الوقائع دون مواربة، مع أهمية وجود متحدث رسمي للدولة يظهر في مؤتمر صحفي بشكل دوري للرد على كل من ساء فهمه للأمور في سلطنة عُمان.

سياسة
سياسة
سياسة