عُمان
رياضة

أزمة حقوق النقل التلفزيوني تلقي بظلالها على انطلاق بطولة خليجي 27 في جدة

الرؤية٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٣ ص0 مشاهدة
أزمة حقوق النقل التلفزيوني تلقي بظلالها على انطلاق بطولة خليجي 27 في جدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حقوق النقل تحاصر "خليجي 27" قبل صافرة الانطلاق | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» في جدة، لايزال ملف حقوق النقل التلفزيوني يلقي بظلاله على البطولة. يأتي ذلك في ظل عدم توصل معظم القنوات الرياضية الخليجية والعربية حتى الآن إلى اتفاق نهائي للحصول على حقوق البث، لتظل قنوات الكأس القطرية الناقل الوحيد الذي أعلن رسمياً حصوله على الحقوق.

تعود جذور هذه الأزمة إلى الخلاف المالي القائم بين شركة IMG، صاحبة الحقوق التجارية، والقنوات الراغبة في نقل المباريات. فقد طلبت الشركة نحو ثلاثة ملايين دولار مقابل الحقوق، بينما رأت قنوات خليجية أن هذا الرقم يعد مرتفعاً للغاية، وتمسكت في مرحلة سابقة بسقف مال يقارب مليون دولار، خصوصاً أن النسخة الماضية بلغت قيمة حقوقها نحو مليوني دولار فقط.

مع اقتراب موعد البطولة، استمرت المفاوضات المكثفة في محاولة لتقليص الفجوة المالية الكبيرة، في وقت أتمت فيه بعض القنوات الرياضية الخليجية استعداداتها الكاملة لتغطية الحدث، لكنها بقيت بانتظار التوصل إلى اتفاق رسمي بشأن حقوق المباريات. ويرى محللون أن البطولة تضم 15 مباراة فقط وتقام خلال نحو أسبوعين، وهو ما جعل المقابل المالي المطلوب محلاً للتحفظ لدى تلك القنوات.

في المقابل، كانت قنوات الكأس الوحيدة التي حسمت موقفها بصورة رسمية، بعدما أعلنت حصولها على حقوق نقل منافسات خليجي 27 من اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، لضمان استمرار حضورها في البطولة التي دأبت على تغطيتها منذ انطلاق خليجي 18 في الإمارات عام 2007. وكشفت تقارير صحفية أن قنوات الكأس وافقت على دفع 11 مليونا و500 ألف ريال سعودي، ما يعادل نحو 3.07 ملايين دولار، في حين رفضت قنوات خليجية أخرى دفع أكثر من ستة ملايين ريال سعودي.

ولم تعلن قنوات الكأس أو اتحاد كأس الخليج العربي رسمياً عن القيمة المادية الصفقة، لتظل هذه الأرقام منسوبة حصرياً للمصادر الصحفية التي تابعت تفاصيل المفاوضات. وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي موثق يؤكد حصول أي قناة خليجية أخرى على حقوق نقل مباريات البطولة بجانب قنوات الكأس، رغم تداول أسماء عديدة عبر منصات ومواقع مختلفة.

يضع هذا الوضع الجماهير الخليجية أمام مشهد غير معتاد قبيل انطلاق الفعاليات، نظراً لأن بطولة كأس الخليج ارتبطت تاريخياً باتساع رقعة البث التلفزيوني ومشاركة القنوات الوطنية في الدول الثماني في تغطيتها بدلاً من اقتصارها على ناقل واحد. وتنطلق منافسات خليجي 27 في مدينة جدة يوم 23 سبتمبر وتستمر حتى السادس من أكتوبر بمشاركة ثمانية منتخبات، وسط ترقب لما ستسفر عنه أزمة حقوق النقل التلفزيوني.

شارك الخبر: